براون يحذر ايران من اسرائيل ورايس تمهلها وتتوعدها

تاريخ النشر: 21 يوليو 2008 - 08:40 GMT

يحذر رئيس الوزراء البريطاني ايران في كلمة يلقيها امام الكنيست الاسرائيلي من عزلة متزايدة اذا رفضت عرض القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي، فيما توعدتها وزيرة الخارجية الأميركية بتدابير عقابية اذا لم ترد بجدية على الإقتراح خلال اسبوعين.

ووفقا لمقتطفات من كلمته وزعها مكتبه مقدما سيتعهد براون بالوقوف مع اسرائيل

ويدين التهديدات التي يوجهها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى الدولة العبرية.

وسيقول براون "امام ايران الان خيار واضح الا وهو اما ان تعلق برنامجها النووي

وتقبل عرضنا بالمفاوضات او ستواجه مزيدا من العزلة والرد الجماعي ليس من دولة واحدة بل من عدة دول."

وقال براون في المقتطفات "كما قدنا العمل المتعلق بثلاثة قرارات عقوبات في الامم

المتحدة ستواصل المملكة المتحدة دورها القيادي مع الولايات المتحدة وشركائنا في الاتحاد الاوروبي في اطار عزمنا على منع برنامج ايراني للاسلحة النووية."

وعرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين على ايران حزمة

حوافز مالية ودبلوماسية مقابل وقف الانشطة النووية التي يخشى الغرب من انها ستار لصنع قنابل. وتقول طهران انها لا تهدف الا لتوليد الكهرباء.

وبعد انتهاء محادثات في جنيف السبت دون تحقق انفراجة منحت القوى الست الكبرى

ايران اسبوعين للاستجابة الى دعوات كبح انشطتها النووية والا فانها ستواجه عقوبات اشد صرامة.

وقال مسؤولون في الحكومة البريطانية يرافقون براون ان الخطوة التالية اذا لم

تقبل ايران حزمة الحوافز ستكون تشديد العقوبات ضد طهران وربما بما فيها فرض عقوبات على صناعة النفط والغاز.

واضافوا ان هذه العقوبات قد تسعى لاستهداف سوق ايران الداخلي للطاقة بجعل حصول

ايران على معدات وقطع غيار لمصافيها النفطية امرا صعبا.

وسيقول براون في كلمته "نقول .. لهؤلاء الذين يشككون في حق

اسرائيل الخالص في الوجود ويهددون ارواح مواطنيها بالارهاب ..ان شعب اسرائيل له الحق في الوجود .. له الحق في العيش بحرية والعيش في امان."

وسيقول ان بريطانيا ستقف مع اسرائيل "وقتما يكون سلمكم واستقراركم ووجودكم عرضة

للتهديد."

من جهتها، أمهلت وزيرة الخارجية الأميركة كوندوليزا رايس إيران اليوم الإثنين أسبوعين للرد بجدية على الإقتراح الدولي بتعليق تجاربها النووية الحساسة وإلا فإنها ستتعرض "لتدابير عقابية".

وقالت رايس للصحافيين الذين يرافقونها في الطائرة التي اقلتها الى الشرق الاوسط "اذا لم يتوافر جواب جدي خلال اسبوعين سيكون لدينا دوما امكانية سلوك طريق نيويورك"، مشيرة الى مجلس الامن الدولي، ومهددة بتدابير "عقابية" لاحقة.