براون يعلن تحولا في مهمة القوات البريطانية في العراق

تاريخ النشر: 22 يوليو 2008 - 02:30 GMT
اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الثلاثاء امام النواب "تحولا جديدا اساسيا في مهمة" الجنود البريطانيين المنتشرين في العراق مطلع العام 2009 مشددا على انه سيواصل سحبهم من هذا البلد.

وقال امام مجلس العموم بعد ثلاثة ايام على زيارته القصيرة للعراق السبت "كما في العام الماضي انتقلنا من مهمة قتالية الى مهمة اشراف واتوقع تحولا جديدا اساسيا في المهمة في الاشهر الاولى من العام 2009".

واوضح "مطلع العام 2009 سننتقل الى شراكة ثنائية على المدى الطويل مع العراق شبيهة بالعلاقات التي تقيمها عادة قواتنا العسكرية مع دول مهمة في المنطقة".

واشاد براون بتحسن الوضع الامني في منطقة البصرة في جنوب العراق حيث تنتشر الكتيبة البريطانية في العراق مؤكدا ان حكومته "ستواصل خفض عديد الجنود البريطانيين" المنتشرين في هذا البلد والبالغ حاليا 4100 جندي بالاستناد الى تقييم القادة العسكريين على الارض..

وقال رئيس الوزراء البريطاني ان القادة العسكريين على الارض يتوقعون تسليم العراقيين الاشراف على مطار البصرة بشكل كامل "بحلول نهاية السنة" الحالية. واضاف ان هؤلاء القادة يتوقعون كذلك ان "تنجز المرحلة الاولى من تدريب القوات القتالية في الفرقة الرابعة عشرة (العراقية) في البصرة نهاية العام تقريبا".

وشدد براون على ان تدريب هذه القوات وتسليم الاشراف على مطار البصرة الى العراقيين هي من "المهام الرئيسية" للقوات البريطانية في العراق اضافة الى التحضير للانتخابات المحلية بحلول العام 2008.

وبريطانيا التي ارسلت 46 الف جندي الى العراق للمشاركة في اجتياح هذا البلد العام 2003 تبقي حاليا على كتيبة قوامها 4100 عنصر منتشرين في مطار البصرة.

وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي اعلن براون ان قوات بلاده ستخفض الى 2500 عنصر في ربيع العام 2008 لكن هذا الانسحاب التدريجي علق بعد ذلك لاسباب امنية. وخلال زيارته لبغداد اكد براون الاستمرار في خفض عديد القوات البريطانية رافضا تحديد اي جدول زمني "مصطنع" لهذا الانسحاب.

وقالت القيادة البريطانية مؤخرا ان الهدف هو خفض عديد القوات البريطانية الى 2500 عنصر خلال العام 2009.