برلسكوني يشكك بالرواية الاميركية في مقتل الضابط الايطالي بالعراق

تاريخ النشر: 10 مارس 2005 - 11:17 GMT

شكك رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني برواية واشنطن حول مقتل ضابط الاستخبارات الايطالي على يد الجنود الاميركيين في العراق الاسبوع الماضي، مؤكدا ان الاخير ابلغ السلطات المعنية بانه كان متجها الى مطار بغداد وبرفقته الرهينة السابقة جوليانا سغرينا.

وابلغ برلسكوني النواب الايطاليين ان السيارة التي كانت تقل الضابط نيكولا كاليباري والصحفية سغرينا المفرج عنها للتو، كانت تسير ببطء وتوقفت فورا عندما تم توجيه ضوء عليها عند احدى نقاط التفتيش وذلك قبل ان يطلق الجنود الاميركيون النار عليها.

وقال برلسكوني انه برغم عدم تطابق الروايتين الاميركية والايطالية لمسار احداث ذلك اليوم الا "انني متاكد من انه وخلال وقت قصير جدا سيتم توضيح كل اوجه هذا الامر".

واعتبر رئيس الوزراء الايطالي ان فكرة ان كاليباري قد قتل بنيران صديقة من المؤلم تصديقها، لكنه اكد للنواب ان "الولايات المتحدة ليست لديها اية نية للتملص من الحقيقة".

ويعد برلسكوني حليفا قويا للرئيس الاميركي جورج بوش وللحملة العسكرية التي تقودها واشنطن في العراق. وهو يخوض من اجل ذلك صراعا من اجل الابقاء على قراره الاحتفاظ بنحو ثلاثة الاف جندي ايطالي في هذا البلد في مواجهة الانتقادات العنيفة من المعارضة.

وقال برلسكوني ان كاليباري ابلغ مكتب الارتباط الايطالي الذي كان ينتظره في مطار بغداد مع ضابط اميركي، انه في طريقه بصحبة الرهينة السابقة جوليانا سغرينا.

وكانت قيادة القوات الاميركية في العراق نفت وجود أي اشارات على ان المسؤول الايطالي اعطى مسبقا معلومات بشأن المسار الذي ستسلكه السيارة الايطالية.

وقال جنود مشاة البحرية الاميرية المرابطين عند نقطة التفتيش ان السيارة كانت مسرعة ورفضت التوقف.

وكان وزير الخارجية الايطالي جيانفرانكو فيني كذب هذه الرواية الثلاثاء، واكد ان الايطاليين كانوا يتحركون بالسيارة ببطء وانهم لم يتلقوا أي تحذير.

(البوابة)