أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي جلسة اليوم الخميس التي كانت مخصصة لانتخاب رئيس جديد للبلاد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، ولم يحدّد رئيس البرلمان أي موعد لجلسة أخرى بل أبقى جلسات الانتخاب مفتوحة حتى انتهاء ولاية الرئيس الحالي في 25 أيار/مايو. وهي المرة الخامسة على التوالي التي يفشل فيها البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس جديد.
وكان برّي قد أعلن في وقت سابق أن تحصين لبنان سياسياً يبدأ بإنجاز الاستحقاق الرئاسي ويستدعي رفع مستوى المسؤولية الوطنية لإنجاز الانتخاب وبَدء عهد جديد.
وعقب رفع الجلسة، رأى عضو "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن التشبث بالميثاقية يقتضي الحضور والترشح واعلان البرنامج والنواب يصوتون للوصول لرئيس والا نكون نسهل وصول رؤساء لا تعرف مواقفهم او برنامجهم وتسوية ستكون على حساب الوطن.
وأضاف أنه لا يمكن التشريع في وقت ان ترك الواجب الاساسي للنواب موضوع جانباً.
من جهتها، لفتت النائب ستريدا جعجع الى أن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون نسف المناصفة واتفاق الطائف بطرح المثالثة امس فمع احترامنا له هو لا يمثل المسيحيين فقط في لبنان كذلك نصرالله لا يمثل كل الشيعة واين الطوائف الاخرى كالطائفة الدرزية مثلا؟
وأضافت: "كلام عون يذكرنا بمواقف سابقة في مراحل لا نتمنى ان تعود".
الى ذلك، لفت مرشح "اللقاء الديمقراطي" النائب هنري حلو الى أن رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وموقف البطريرك الماروني بشارة الراعي يضعان المسؤولية امام مجلس النواب وعلينا ان نكون على قدر هذه المسؤولية.
وكان مجلس النواب قد ناقش الأربعاء رسالة وجهها سليمان الى البرلمان تشدد على ضرورة انتخاب رئيس ضمن المهل الدستورية.
يشار الى أن فشل النواب في انتخاب رئيس جديد خلال ثلاثة جلسات انتخابية دعا اليها رئيس المجلس نبيه بري، فضلاً عن تأكيد رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أكثر من مناسبة رفضه التمديد وأنه سيكون في منزله في 25 ايار، اذ ان ولايته تنتهي في 24 الجاري وسيلقي خطاب الوداع في هذا اليوم، أديا الى تخوّف من الفراغ في سدة الرئاسة الاولى.