افاد مكتب رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي انه تحدث هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء بخصوص سبل حل الازمة في لبنان وفي الشرق الاوسط بصفة عامة.
وجاءت المحادثة الهاتفية بعد يوم من دعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك لسوريا الى التخلي عن "عقلية الانعزال" وتحسين علاقاتها مع بقية دول العالم.
وقال مكتب برودي في بيان ان الزعيمين بحثا امكانية احياء حوار يمكن ان يؤدي الى "حل دائم وشامل للمشاكل المعقدة في المنطقة".
واضطلعت ايطاليا بدور بارز في قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تهدف الى تحويل وقف اطلاق النار بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله الى هدنة دائمة كما انها تكثف جهودها الدبلوماسية في المنطقة.
وقال البيان ان برودي عرض في المحادثة الاسباب التي دعت ايطاليا الى المشاركة في القوة المعروفة باسم اليونيفيل قائلا انها ذات اهمية حاسمة بالنسبة للاستقرار في المنطقة.
وعلاقات سوريا مع اوروبا والولايات المتحدة يشوبها التوتر. وفي وقت سابق هذا الشهر ألغى وزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير رحلة الى البلاد بسبب تصريحات ادلى بها الاسد وانحى فيها باللائمة على الولايات المتحدة في المشاكل الحالية بالشرق الاوسط.