وقال إنه يتعين على المواطنين "التخلي قليلا عن بعض التحفظ البريطاني" وإبلاغ السلطات بأي تهديدات، مضيفا أن مواجهة تلك التهديدات "لن تكون بالأمر السريع". وأضاف في حديث له لصحيفة صنداي تليجراف إن التهديد داخل بريطانيا لا يمس المسلمين وحدهم، بل كافة البريطانيين، ويعني كافة البريطانيين. وقيم الوزير التهديد الذي تتعرض له بريطانيا بأنه أخطر من أي وقت مضى.
وقال ويست "علينا أن نكون حرصين جدا. إن التهديد هو لأسلوب حياتنا البريطاني ولكافة شعبنا البريطاني". وأضاف إن بريطانيا تحارب ضد "نواة صلبة من أشخاص لا يتورعون عن فعل أي شيء - أغلبهم من الخارج - وهم عنصريون ومتعصبون، ويسعون وراء السلطة، وهم جشعون للمال، ويتحدثون عن الخلافة".
وتأتي تعليقات وزير الأمن بعد يوم من الذكرى الثانية لتفجيرات 7 يوليو/تموز الانتحارية في لندن، وفي أعقاب حالة التأهب التي شهدتها بريطانيا مؤخرا خشية وقوع هجمات أخرى. وفيما يتعلق بالتعامل مع التهديد الإرهابي لبريطانيا والحيلولة دون تحول الشباب المسلم للتشدد، قال سير آلان، والذي عينه رئيس الوزراء الجديد جوردن براون للمنصب الأسبوع الماضي: "هذا لن يكون أمرا سريعا، أعتقد أنه سيستغرق ما بين 10 سنوات و15 عاما".
وأضاف "ولكنني أعتقد أن الأمر قابل للتحقيق طالما عقدنا العزم على فعله كأمة وتم التعامل مع الأمر من مختلف الزوايا".
واعترف سير آلان بأنه فيما يتعلق بالتهديد من التطرف فإن الحكومة "لا توصل رسالتها بالشكل الصحيح". كما قال إن الإسلاميين المتطرفين "ألحقوا ضررا بديانة من كبريات ديانات العالم - وهي ديانة يزعمون أنهم يدافعون عنها".
المتهم العراقي امام القضاء
الى ذلك مثل الطبيب العراقي بلال عبد الله المتهم بعلاقته بالتفجيرات الفاشلة في لندن وغلاسكو، السبت أمام أحد القضاة بمحكمة وسط لندن.
واقتصر مثول عبد الله فقط على التدقيق في هويته حيث أن الجلسة مخصصة فقط للتأكد من اسم المتهم وعمره.وأمر القاضي باستمرار حبسه حتى الجلسة المقبلة في 27 يوليو/تموز.
وتقول لائحة الاتهام إنّ المخطط بدأ في يناير/كانون الثاني واستمر حتى نهاية الأسبوع الماضي، حيث "تآمر عبد الله مع آخرين على التسبب في تفجيرات ترجح طبيعتها قتل شخص أو إصابة خطيرة أو إصابة مبان في المملكة المتحدة."