واضاف ريتشاردز الذي تولى هذا المنصب الشهر الماضي ان اي زيادة تتجاوز عدد القوات البريطانية الموجودة في افغانستان وعددها تسعة آلاف جندي ستكون"توقعاً متعقلاً لما قد يكون مطلوباً".
وقال ريتشاردز خلال زيارة لواشنطن في تصريحات اكدها المتحدث باسمه "انه ليس امراً مطلقاً او مفترضاً في هذه المرحلة".
وذكرت صحيفة تايمز اوف لندن ان بريطانيا قد ترسل ما يصل الى الف جندي آخرين الى افغانستان.
واوضح ريتشاردز اهمية النجاح في افغانستان خلال كلمة القاها امام معهد للابحاث في واشنطن قائلاً "بوسعنا اعادة تحديد مفهوم النجاح ولكننا بحاجة للنجاح في افغانستان".
وحذر الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الاميركية وحلف شمال الاطلسي في افغانستان في تقييم سري في وقت سابق من الاسبوع الجاري من انه "من المرجح ان تسفر (المهمة في افغانستان) عن فشل" اذا لم يتم ارسال قوات اضافية.
ولكن الرئيس الاميركي باراك اوباما وصف نفسه في مقابلات في مطلع الاسبوع بانه يصبح "مستمعاً متشككاً" عندما يتعلق لامر باتخاذ قرار بشأن ما اذا كان يتم ارسال مزيد من القوات وربما يكون من الاصعب اقناع الحلفاء في حلف شمال الاطلسي بذلك.
وتحول الرأي العام الاميركي ضد هذه الحرب وارتفع عدد القتلى في العمليات القتالية ويشك محللون في ان الحلفاء الاوروبيين سيقدمون اي مساهمات اخرى كبيرة ما لم تكن في اطار خطة واضحة لتدريب قوات الامن الافغانية.