اعتقلت السلطات البريطانية الخميس، عشرة اجانب للاشتباه في انهم "يشكلون تهديدا للامن القومي" بينما اتهمت الشرطة المسلمين في بريطانيا بعدم مساعدتها على ملاحقة الدعاة المتطرفين.
وقال وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك "بموجب صلاحياتي بترحيل افراد لا يفيد تواجدهم في بريطانيا المصلحة العامة لاسباب تتعلق بالامن القومي، فقد اعتقلت دائرة الهجرة اليوم عشرة اجانب يعتقد انهم يشكلون تهديدا على الامن القومي".
واضاف "سيتم احتجازهم في سجن آمن ولن اكشف عن اسمائهم".
من جهة اخرى، فقد اعلن مسؤول مسلم في الشرطة البريطانية لصحيفة "فايننشيال تايمز" الخميس ان المسلمين في بريطانيا لا يساعدون الشرطة على ملاحقة الدعاة المتطرفين.
وفضلا عن ذلك، اعتبر طارق غفور، مساعد مفوض شرطة سكوتلنديارد، المكلف مراقبة الجاليات في لندن، ان المسلمين بحاجة الى عدة سنوات للاندماج الحقيقي في المجتمع البريطاني.
وبعد اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن، دعا رئيس شرطة سكوتلنديارد، يان بلير، المسلمين البريطانيين "لمكافحة الارهاب" وطلب منهم تحديد "دعاة الحقد ومن يتحدثون اليهم".
وقال الشرطي غفور للصحيفة "هذا ما لا يحدث " اليوم. واضاف ان المجموعات الاسلامية لا تعرف كيف يمكن ان تساعد الشرطة وتميل الى الانعزال بسبب رد الفعل "المعادي" للراي العام بعد الاعتداءات، ولا تعرف كيف تميز "نقطة في الميزان التي تحول الحقد الى جريمة".
واكد ان الجوامع تجلب جاليات لندن التي تعيش على هامش المجتمع البريطاني.
واشار الى ان "الجالية الصومالية ليس لها في الحقيقة جذور، ولا حس المواطنية وليس لشبانها اوقات منظمة للتسلية".
واحد منفذي اعتداءات لندن الفاشلة في 21 تموز/يوليو، صومالي اسمه ياسين حسن عمر.