بريطاني يقر بتآمره لقطع رأس جندي مسلم بجيش بلاده

تاريخ النشر: 29 يناير 2008 - 05:58 GMT

تم ابلاغ محكمة بريطانية الثلاثاء أن رجلا أقر بأنه مذنب فيما يتعلق بالتآمر لخطف وقتل جندي مسلم في الجيش البريطاني بقطع رقبته "كالخنزير".

وأقر برويز خان (37 عاما) وهو بريطاني في وقت سابق هذا الشهر بأنه مذنب في سلسلة من الاتهامات بما في ذلك مؤامرة لقطع رأس الجندي والتي أحبطتها الشرطة وجهاز مكافحة التجسس قبل عام.

وكانت وسائل الاعلام ممنوعة في وقت سابق من ذكر اقرار خان بالذنب حتى يوم الثلاثاء عندما بدأت محاكمة رجلين اخرين في مدينة ليستر بوسط انجلترا.

وطلب ممثل الادعاء نايجل رمفيت من المحلفين ان يتجاهلوا ما سمعوه. وقال انه في الوقت الذي يعتنق فيه خان والمتهمون الاسلام فان "هذه ليست محاكمة للديانة الاسلامية."

وقال رمفيت ان خان "رجل لديه أكثر الاراء الاسلامية عنفا وتطرفا" وهو يريد أيضا الاشتراك في أعمال ارهابية.

ومضى الادعاء يقول "ثار غضبه بشدة لفكرة وجود جنود مسلمين في الجيش البريطاني بعضهم مسلمون من جامبيا في غرب افريقيا."

وقرر خطف مثل هذا الجندي بمساعدة تجار مخدرات يعملون في برمنغهام. وقال رمفيت انه كان من المفترض خطف الضحية اثناء قضائه امسية بالخارج في جزء من برمنغهام مشهور بالحياة الليلية ودفعه داخل سيارة عنوة.

وقال رمفيت "كان من المفترض أخذه الى مرآب مغلق وهناك كان سيقتل بقطع رأسه مثل الخنزير. هذه الجريمة المروعة كانت ستصور" ويتم توزيع صورها لنشر الذعر والخوف داخل القوات المسلحة البريطانية ووسط الجمهور.

وقال رمفيت ان خان طلب من رجل من جامبيا يدعى بصيرو جساما مساعدته في العثور على ضحية مناسبة. ولا يوجد دليل على انه قدم مثل هذه المساعدة لكنه اقر بذنبه في الشهر الحالي لعدم ابلاغه هذه المعلومات عن المؤامرة الى السلطات.

ويواجه رجل اخر هو امجد محمود نفس الاتهام في المحاكمة التي بدأت الثلاثاء. واتهم مع زميله زاهور اقبال بالعمل مع خان واخرين لتوريد معدات تساعد المتشددين على الحدود الباكستانية الافغانية على قتال قوات التحالف الغربية.

وقال رمفيت ان هؤلاء الرجال "كانوا نشطين في مساعدة ارهابيين يحاولون قتل جنودنا وجنود حلفائنا من الولايات المتحدة وكندا."

وقال ان الشحنات شملت معدات الكترونية متطورة وغيرها مثل اجهزة تشغيل الاقراص الصلبة في الكمبيوتر او اجهزة تحديد المدى والرؤية الليلية وأجهزة مراقبة. وأرسلت بعض المواد تحت غطاء انها مساعدات اغاثة لضحايا الزلزال في باكستان.

وتم ابلاغ المحلفين بكيفية ظهور تفاصيل مؤامرة قطع رأس الجندي عن طريق قيام المخابرات البريطانية بوضع اجهزة تنصت في منزل خان.

وفي محادثة جرت في نهاية عام 2006 حدد خان لمحمود وسيلتين يمكن خطف الجندي عن طريقهما.

وقال خان في المحادثة التي تم التنصت عليها ان الوسيلة الاولى هي " اجراء محادثة معه ولفت اهتمامه بالمادة البيضاء (الكوكايين) ثم بعد ذلك يمكن نصب كمين له او شيء من هذا القبيل."

وقال إن الوسيلة الثانية "ابلغنا فقط اين يقيم وسنعمل على ذلك." واثناء خروج الضحية سيدفعه ثلاثة رجال عنوة داخل سيارة متوقفة. وقال "لن يستغرق الامر اكثر من 30 ثانية وهذا لا يعني اننا سنقتل احدا هناك."

وقال رمفيت انه كان ينبغي على محمود ان يبلغ السلطات لكنه لم يفعل. ولم يتم توجيه اتهام الى اقبال فيما يتعلق بمؤامرة قطع الرأس. وأقر رجلان اخران بالذنب في اتهامات بالارهاب اقل درجة وغير متعلقة ايضا بالمؤامرة.