صرحت النمساوية أليف كورون من أعضاء بعثة المراقبة التابعة لمجلس أوروبا والتي أشرفت على مراقبة الاستفتاء الخاص بتوسيع صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن شكوكا تحوم حول 2.5 مليون صوت وبأن هذه المخالفات قد تغير من نتائج الاستفتاء الذي انتهى بفارق ضئيل لصالح تمديد الصلاحيات الرئاسية.
قالت أليف كورون وهي نمساوية من أعضاء بعثة المراقبة التابعة لمجلس أوروبا لراديو هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية اليوم الثلاثاء إن المخالفات كانت يمكن أن تغير نتيجة الاستفتاء التركي الذي أجري يوم الثلاثاء وانتهى بفوز بفارق ضئيل لصالح تأييد التعديلات الدستورية التي تمنح سلطات أوسع لرئيس البلاد.
وقالت كورون وهي عضو أيضا في البرلمان النمساوي "ثمة شكوك بأن من المحتمل أن يكون هناك تلاعب فيما يصل إلى 2.5 مليون صوت."
وأضافت "هذا يتعلق بأن القانون يسمح فقط باحتساب مظاريف بطاقات الاقتراع الرسمية. ولكن أعلى سلطة انتخابية في البلاد قررت، وهو ما يعد مخالفا للقانون، السماح بالمظاريف التي لا تحمل الختم الرسمي."
ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الموجهة للاستفتاء
في الاثناء تجمع نحو ألفي شخص مساء الاثنين في إسطنبول ورفعوا شعارات مناهضة لنتيجة الاستفتاء الذي وسع من صلاحيات رجب طيب أردوغان. كما ندد أكبر حزبين معارضين بـ"تلاعب "شاب نتيجة الاستفتاء وأكدا أنهما سيطالبان بإعادة احتساب الأصوات. ولم تتدخل قوات الأمن التركية خلال هذه الاحتجاجات لكنها حذرت من ترديد شعارات مسيئة.
تظاهر نحو ألفي شخص مساء الاثنين في شوارع إسطنبول رفضا لنتيجة الاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان.
وهتف المتظاهرون "جنبا إلى جنب ضد الفاشية" وسلكوا شوارع منطقة كاديكوي على الضفة الآسيوية لإسطنبول وصولا إلى مقر المجلس الانتخابي الأعلى. وتزامنا مع ذلك ، تجمع حشد آخر في حي بشيكتاش المعروف بمناهضته لأردوغان وتمسكه بالعلمانية على الضفة الأوروبية للمدينة.
ونظمت مظاهرات أخرى مماثلة ولكن بحجم أقل في مختلف أنحاء تركيا. ونقلت وسائل الإعلام أن 13 شخصا اعتقلوا في أنطاليا بجنوب البلاد.
وسارع أكبر حزبين معارضين، حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي، إلى رفض نتيجة الاستفتاء منددين بـ"تلاعب" شابه، وأكدا عزمهما على طلب إعادة احتساب الأصوات. وفي بشيكتاش، رفع المتظاهرون منشورات كتب عليها "نحن على حق، الـ"لا" ستكسب".
وهتفوا خلال مسيرتهم "الـ"لا" لم تنته" و"الـ"لا" ستفوز"، وهما شعاران انتشرا بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الشوارع التي عبرها المتظاهرون، كان سكان المنازل يطلون من نوافذهم ويقرعون الطناجر بأدوات المطبخ تضامنا معهم.
ولم تتحرك الشرطة حيال هذه المظاهرات لكنها حذرت من استخدام أي شعارات مسيئة.
