بعد أحداث نابلس..قوات الاحتلال تستعد لاجتياحٍ واسعٍ في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 24 يوليو 2026 - 11:04 GMT
-

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداده لتنفيذ نشاط عسكري واسعٍ في الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق النار التي شهدتها منطقة تل جنوب غربي نابلس، مؤكداً المصادقة على فرض منع خروج القوات وتعزيز الانتشار العسكري في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، أن القوات رفعت حالة الجاهزية استعداداً لعمليات ميدانية موسعة، في أعقاب الهجوم الذي وقع قرب بلدة تل التابعة لمنطقة نابلس.

وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال ساعات الليل حملة مداهمات واعتقالات في عدد من مناطق الضفة الغربية، شملت فلسطينيين اتهمتهم بالتحريض وتنفيذ عمليات، إلى جانب استجواب عدد من المشتبه بهم، ومصادرة أسلحة ووسائل قتالية.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 80 فلسطينياً في الضفة الغربية، بينهم من اتهمتهم بالانتماء إلى حركة حماس، وآخرون تتهمهم بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إضافةً إلى أشخاصٍ قالت إنهم ضالعون في تصنيع أو زرع عبواتٍ ناسفة.

تصعيدٌ دمويٌ في بلدة تل

وتشهد بلدة تل ومحيطها جنوب غربي نابلس تصعيداً ميدانياً متواصلاً، أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطنٍ إسرائيلي، في ظل حصار عسكري مشدد تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة.

وبدأت الأحداث عندما هاجمت مجموعات من المستوطنين منازل الفلسطينيين في أطراف بلدة تل، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة بين الجانبين.

وذكرت مصادر إعلامية أن فلسطينيين تمكنوا خلال المواجهات من السيطرة على سلاح أحد حراس الأمن قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، واستخدموه في إطلاق النار، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال.