البوابة - ما يزال الغموض يحيط بظروف وملابسات اختطاف اللاعب الدولي"محمد زعبية" في العاصمة طرابلس، وسط قلق ومخاوف كبيرة على سلامته من قبل الجماهير الرياضية والشارع الليبي.
وأكدت عائلة لاعب مهاجم نادي الاتحاد والمنتخب الليبي لكرة القدم، أن الاتصالات انقطعت عنه منذ يوم الخميس الماضي، بعد اختطافه من قبل مجموعة مسلحة، مع عدم قدرتها على معرفة أي تفاصيل عن دوافع اختطافه أو مكان اعتقاله.
وناشدت عائلة اللاعب "زعبية" البالغ من العمر 34 عاما، الجهات المسؤولة بالتحرك للكشف عن مصير ابنها، والعمل على إطلاق سراحه.
ووجه عم اللاعب الدولي، أصابع الاتهام، لعناصر واحدة من أكبر الميليشيات المسيطرة ميدانيا في العاصمة، بالوقوف وراء عملية الاختطاف، مشيرا إلى أن أخبار "زعبية" انقطعت عن العائلة منذ أسبوع.
والميليشيا التي يتهمها بشير زعبية، في الحادثة هي جهاز "الدعم الاستقرار" الذي يتبع عبد الغني الككلي، المعروف بـ"غنيوة"، الموالي لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.
ويخضع اللاعب "محمد زعبية" لحصص علاج طبيعي، بعد تعرضه لإصابة قوية في قدمه اليسرى خلال إحدى مباريات فريقه الودية، مما استدعى ذلك للتدخل الجراحي خلال شهر فبراير الماضي.
وتواجه ليبيا، صعوبات على مستوى اتساع رقعة حوادث الاختطاف خلال السنوات الماضي، وعدم القدرة على كبح جماح، الميليشيات المسلحة التي تسيطر على الأرض ميدانيا، وتتحكم بمراكز صنع القرار والقوى السياسية في البلاد.
يشار إلى أن اللاعب الليبي الدولي، لعب مع عدد من الفرق المحلية والعربية والأوروبية، ومنها العربي الكويتي وبارتيزان بلجراد الصربي وشبيبة القبائل ومولودية وهران والترجي التونسي.