بعد السلفادور… أمريكا قد ترحّل اللاجئين العرب

تاريخ النشر: 09 يناير 2018 - 12:05 GMT
سحب حق البقاء من 250 ألف لاجئ من السلفادور بعد عشرين عاماً من الحماية الإنسانية
سحب حق البقاء من 250 ألف لاجئ من السلفادور بعد عشرين عاماً من الحماية الإنسانية

 تزداد مخاوف اللاجئين العرب والمسلمين في أمريكا من الترحيل في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب. فنظام اللجوء الإنساني الذي أقرّه بوش الأب يضمن حماية طالبي اللجوء لفترة محدودة لكنه يخضع للتجديد أو الإلغاء من قبل وكالة الأمن القومي والبيت الأبيض.

وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا الإثنين أن الإدارة ستسحب حق البقاء من 250 ألف لاجئ من السلفادور بعد عشرين عاماً من الحماية الإنسانية عاش خلالها اللاجئون بشكل شرعي في الولايات المتحدة.

ويأتي قرار ترحيل السلفادوريين بعد أسابيع من قرار مماثل قضى بترحيل 45 ألف لاجئ من تاهيتي أعطوا حق اللجوء بعد زلزال عام 2010. بينما تشير التقارير إلى أن معظم اللاجئين تحت قانون الحماية المؤقتة معرضون لخسارة حقهم في البقاء في ظل سياسات ترامب المعادية للمهاجرين.

وأشار تقرير نشرته الـ(سي إن إن) إلى أن البيت الأبيض سينظر هذا العام في وضع الحماية المؤقتة لكل من اللاجئين السوريين واليمنيين والصوماليين. وقالت وكالة الأمن القومي إن إعادة النظر في الحماية المؤقتة يخضع لأوضاع البلاد الأصلية. وبحسب الوكالة فقد تمت إعادة إعمار البنية التحتية بعد الزلزالين الذين ضربا السلفادور مما يستدعي عودة اللاجئين.

ومع انخفاض حدّة الصراع في سوريا والقضاء على تنظيم الدولة يرى مراقبون أن اللاجئين السوريين في أميركا مهددون بالترحيل على أسس انتهاء ضرورة الحماية ضمن حملة شاملة تقوم فيها إدارة ترامب لترحيل جميع المهاجرين الغير حاملين للكرت الأخضر. وكانت ترامب قد أصدر أمراً تنفيذياً منتصف العام الماضي أوقف فيه استقبال اللاجئين السوريين بحجة مكافحة الإرهاب. بينما يبقى اللاجئون من اليمن والصومال وجنوب السودان أكثر حصانة بسبب استمرار الحروب في بلادهم.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة بـ15 ألف لاجئ يخضعون لنظام الحماية المؤقتة، بينما يقدر عدد اللاجئين الصوماليين ب 85 ألف لاجئ. ويسمح القانون الأميركي لمجلس الشيوخ بضمان حق الإقامة الدائمة للاجئين بتصويت الأغلبية بغض النظر عن قرار الحكومة بالترحيل.