بعد تلقيه دعوة لزيارة اسرائيل: العاهل الاردني مستعد لاي خطوة تفضي للسلام

تاريخ النشر: 21 أبريل 2007 - 07:04 GMT

تلقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعوة رسمية لزيارة اسرائيل لشرح المبادرة العربية امام الكنيست، وفيما لم يقرر تلبية الدعوة بعد افادت مصادر ان الملك مستعد لاي خطوة من شانها التوصل الى السلام.

نقلت صحيفة "الرأي" الحكومية الاردنية عن مصدر في الديوان الملكي قوله ان "الملك عبدالله الثاني تلقى دعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لزيارة إسرائيل.

وأضاف المصدر للصحيفة "أن الدعوة قائمة ولكن الملك لم يتخذ قرارا بشأنها بعد".

ولكن المصدر قال ايضا إن "الملك على استعداد للقيام بأية خطوة من اجل دعم وإنجاح المبادرة العربية وتعزيز وإطلاق المسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي على قاعدة المبادرة العربية وخريطة الطريق التي من شأنها إقامة الدولة الفلسطينية".

غير ان صحيفة "الحياة" الصادرة السبت في لندن نقلت عن مصدر في الديوان الملكي قوله ان العاهل الاردني تلقى فعلا دعوة لزيارة اسرائيل اكدتها رئيسة الكنيست داليا ايتسك. ورفض تأكيد قبول مبدأ الزيارة، مكتفيا بالقول: «لم يحدد موعد». لكنه ربط بينها وبين حدوث اختراق في التقدم نحو عملية السلام، وقال: "الملك عبدالله يمكن ان يلبي الدعوة اذا ما ابدت اسرائيل قبولا واضحا لمبادرة السلام العربية بحيث تأتي الزيارة لتتويج أي جهد ديبلوماسي حقيقي بين العرب واسرائيل". واضاف ان العاهل الاردني «غير معني باعطاء الاسرائيليين فرصة لالتقاط الصور، بل هو معني بإحداث تقدم حقيقي في عملية السلام يفضي الى قيام الدولة الفلسطينية وايجاد حال من السلام العادل والشامل في المنطقة».

ولم تستبعد مصادر حكومية اردنية ان يزور وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ونظيره المصري احمد ابو الغيط اسرائيل خلال ايام بعد تكليفهما رسميا من لجنة المبادرة العربية الاتصال مع الحكومة الاسرائيلية وحضها على قبول مبادرة السلام العربية وعدم اضاعة فرصة السلام.

وكانت صحيفة «معاريف» نشرت في صدر صفحتها الأولى أمس ان اولمرت والملك الأردني اتفقا في اتصال هاتفي بادر إليه الأول أول من أمس على أن يزور العاهل الأردني إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة ليومين بغرض دفع الجهود العربية لإقناع إسرائيل بقبول مبادرة السلام العربية. وأضافت أن القائمة بأعمال رئيس الدولة، رئيسة الكنيست داليا ايتسيك التي التقت على رأس وفد برلماني، العاهل الاردني في عمان أول من أمس، كررت دعوته لزيارة إسرائيل واقترحت عليه أن يوجه خطاباً للإسرائيليين من على منبر الكنيست «ليقنعهم بالمبادرة العربية».

وكان الملك عبدالله الثاني قد بدأ الأسبوع الماضي بعقد سلسلة من اللقاءات مع ناشطين فلسطينيين ومن الولايات المتحدة الاميركية ورئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا يتسيك، وعدد من نشطاء السلام الإسرائيليين في إطار ''جهود يبذلها جلالته لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام والحصول على دعم لمبادرة السلام العربية''.

وجاء هذا التحرك في إطار الجهود التي يبذلها الملك لضمان تحريك العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ودعم مبادرة السلام العربية التي تم تأكيدها في مؤتمر القمة العربية الأخير في الرياض كخيار لتحقيق السلام في المنطقة.