انتخبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) رئيسا لها خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات كما انتخبت اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي رئيسا للحركة فيما ادى روحي فتوح القسم رئيسا مؤقتا للسلطة.
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون (ابو الاديب) ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت الخمي اجتماعا لها في رام الله انتخبت بالاجماع محمود عباس (ابو مازن) رئيسا للجنة التنفيذية.
وقال الزعنون انه تأكد من النصاب القانوني للاجتماع وان عباس المرشح الوحيد انتخب بالاجماع.
من ناحية اخرى، انتخبت اللجنة المركزية لحركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي ، وزير خارجية فلسطين، رئيسا لحركة فتح.
قال الرئيس الجديد لحركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير
الفلسطينية يوم الخميس إن المقاومة هي الطريق من أجل التوصل إلى تسوية سياسية.
وفي خطوة على طريق خلافة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي اعلنت وفاته في وقت مبكر من صباح يوم الخميس اختير فاروق القدومي الذي يدعو لاستمرار الكفاح المسلح وحتى إقامة دولة فلسطينية رئيسا لحركة فتح.
وقال مسؤول فلسطيني إن القدومي الذي كان الرجل الثاني في حركة فتح قد انتخب لرئاستها في تصويت أجرته اللجنة المركزية للحركة في رام الله بالضفة الغربية بعد ساعات من وفاة عرفات.
وقال القدومي في اتصال مع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني "المقاومة هي
الطريق من أجل التوصل إلى تسوية سياسية لاننا لا نقول أن بامكاننا ان نهزم الجيش الاسرائيلي."
وأضاف "حددت هذه السياسة في منظمة التحرير عندما وقف الشهيد الأخ ابو عمار (عرفات) في الامم المتحدة عام 1974 وقال (أمسك بالبندقية بيد وغصن الزيتون بيد
أخرى ولا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ) أي انني على استعداد أن تكون هناك
مفاوضات سياسية ولكن إذا غابت هذه المفاوضات السياسية فنحن مستمرون في حمل
البندقية وهذا أمر واضح منذ عام 1974 ."
وقال القدومي الموجود في العاصمة المصرية القاهرة للتحضير لتشييع جنازة عرفات
يوم الجمعة "علاقتنا مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تكون علاقات حميمة بمعنى آخر علاقات المشاركة في إطار واحد وفي اتخاذ قرار وفي التنفيذ."
وأكد القدومي حرص مصر "بصفتها الدولة العربية الكبرى على أن تكون القضية الفلسطينية من أولى اهتماماتها السياسية فدائما الاجتماعات مستمرة وهي تلعب دورا هاما في الصراع العربي الاسرائيلي."
من ناحية ثالثة، ادى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح اليمين الخميس ليتولى رئاسة السلطة الفلسطينية ، خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات.
ويعتبر فتوح من رجال حركة فتح الاكثر ولاء للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ولا يعد من رجالات الصف الاول في الثورة الفلسطينية لكنه كان رفيق عرفات في المنفى وعاد معه الى الاراضي الفلسطينية في 1994 لينهي ثلاثين عاما من العيش في الشتات.
وروحي فتوح التزم دائما بالخط المركزي لحركة فتح وكان دائما من الفريق الموالي لعرفات.
انتخب في 1989 عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح كبرى حركات منظمة التحرير الفلسطينية التي كان يتزعمها ابو عمار واصبح في السنة نفسها عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني البرلمان الفلسطيني في المنفى.
بعد قيام السلطة الفلسطينية انتخب في 1996 نائبا عن قطاع غزة في اول انتخابات تشريعية تنظم في الاراضي الفلسطينية والوحيدة حتى الان وعين امين سر المجلس التشريعي.
وفي 2003 عين وزيرا للزراعة في حكومة احمد قريع لكنه استقال من المنصب حيث دعم عرفات ترشيحه لرئاسة المجلس التشريعي. وفاز في اذار/مارس 2004 بهذا المنصب باصوات النواب الاعضاء في حركة فتح الذين يشغلون 63 من 81 مقعدا في المجلس.
وبرر مسؤولو فتح اختيار نائب من قطاع غزة لرئاسة المجلس بالرغبة في التأكيد على وحدة الاراضي الفلسطينية في الوقت الذي طرح فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خطته للانسحاب من القطاع بدون اتفاق مع الفلسطينيين مع تشديد قبضته على الضفة الغربية.
والتزمت القيادة الفلسطينية بالقانون الاساسي للسلطة الفلسطينية الذي يقوم مقام الدستور عندما اعلنت ان رئيس المجلس التشريعي هو الذي سيتسلم السلطة خلال الفترة الانتقالية مع الاعلان عن وفاة عرفات وحتى تنظيم انتخابات جديدة لاختيار رئيس جديد. ويفترض مبدئيا ان تنظم هذه الانتخابات خلال ستين يوما.
وروحي فتوح من مدينة رفح جنوب قطاع غزة وهو متزوج واب لثلاثة ابناء.
واخيرا، فقد بقي احمد قريع رئيسا للوزراء–(البوابة)—(مصادر متعددة)