بغداد تغلق طرق التهريب لكردستان والعثور على بنادق اميركية للبشمركة

منشور 03 شباط / فبراير 2018 - 03:12
بول ستيوارت "حصل على 15 ألف دولار لتهريب الأسلحة إلى البيشمركة"
بول ستيوارت "حصل على 15 ألف دولار لتهريب الأسلحة إلى البيشمركة"

كشف موقع "نيوزويك" الأمريكي، عن ضبط 47 بندقية مهربة من الولايات المتحدة داخل سيارات "موستانغ وكرايسلر" إلى العراق، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة كانت موجهة لقوات البيشمركة.

وجاء في تقرير الموقع: "ضبط 47 بندقية مخبأة داخل تجويف باب سيارات فورد موستانغ وكرايسلر قبل شحن المركبات وإرسالها إلى تركيا في سبتمبر/أيلول الماضي"... "الهدف هو تهريب الأسلحة إلى العراق لمساعدة مقاتلي البيشمركة، إلا أن المسؤولين الأتراك اكتشفوا الشحنة غير القانونية قبل أن تصل إلى وجهتها الأخيرة".

وبعد اكتشاف الشحنة، أبلغت الحكومة التركية أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، التي وجدت سجلات لشحنة أخرى من ثلاث سيارات أرسلت إلى العنوان ذاته في مدينة أربيل شمال العراق في فبراير/شباط عام 2017، وفقا لوثائق المحكمة".

وأشار موقع "نيوزويك" إلى أن بول ستيوارت برونت (51 عاما) من واشنطن، وبحسب المحققين، "حصل على 15 ألف دولار من قبل المواطن العراقي روند خليل الدلاوي (29 عاما) لتهريب الأسلحة إلى البيشمركة".

ووجهت إلى كل من برنت والدلاوي تهما بخرق قوانين تصدير الأسلحة الفدرالية، وقد يعاقب المتهمان بالسجن لخمس سنوات وغرامة بـ 250 ألف دولار.

وقال برنت للمحققين: "الشحنة الأولى تضمنت 30 بندقية، أنا لم أضع البنادق في السيارات"... "الدلاوي عمل مع شخص ثالث لتحميل الشحنات".

من جانبه، قال الدلاوي: "لي أقارب في قوات البيشمركة التي ساهمت مع القوات الأمريكية في هزيمة تنظيم داعش"، موضحا أنه لم يكن يعلم أن شحن البنادق ينتهك القانون الأمريكي.

وتابع، أنه "حصل على تصريح من السلطات الكردية بالأمر".

في هذه الاثناء أوعزت الحكومة العراقية إلى قوات حرس الحدود بإغلاق الطرق والمنافذ الحدودية غير الرسمية في إقليم كردستان العراق لحين البت في أمرها.

وأشار مدير عام جمارك كردستان سامال عبد الرحمن، إلى أن الحكومة المركزية في بغداد قررت إغلاق الطرق والمنافذ الحدودية غير الرسمية التي تهرب من خلال البضائع، مشيرا إلى أن حكومة الإقليم ليس لديها أي مانع لإغلاق تلك الطرق.

وقال عبد الرحمن: "هناك عدد من المنافذ الرسمية لدى حكومة إقليم كردستان، لكنها غير مسجلة لدى الحكومة الاتحادية كمنفذ رسمي.. ستزور لجان مختصة من قبل بغداد تلك المنافذ لتقييم أدائها وتشخيص النواقص فيها".

وأضاف: "ننتظر التقرير الرسمي للحكومة الاتحادية للاعتراف بها كمنفذ رسمي".

ويوجد في إقليم كردستان العراق أربعة منافذ حدودية رسمية، وهي معبر إبراهيم الخليل الواقع على الحدود العراقية التركية ومعبر حاج عمران وباشماخ وبرويزخان الواقعة على الحدود الإيرانية فضلا عن عدد من المنافذ الرسمية لدى حكومة الإقليم فقط، والتي لم تعترف بها الحكومة الاتحادية رسميا حتى الآن وهي سرتسك وسيرانبن وكيلي على الحدود الإيرانية ومنفذ سرزير على الحدود مع تركيا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك