قالت بلجيكا انها سترسل ست طائرات الى التحالف الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، بينما توقع مصدر بريطاني استدعاء البرلمان للتصويت على اقتراح الحكومة للمشاركة في الحملة الجوية ضد التنظيم في العراق.
ومن المقرر ان يعرض وزير الدفاع البلجيكي بيتر دي كريم المساهمة المقترحة من بلجيكا على لجنة دفاع برلمانية عصر الأربعاء بعدما تلقت بلجيكا طلبا رسميا من الولايات المتحدة.
وتحتاج أي مشاركة من جانب بلجيكا موافقة البرلمان وان كان هناك أغلبية كبيرة تؤيد هذا الاجراء. ومن المقرر أن يطرح الأمر للمناقشة في البرلمان ثم التصويت عليه يوم الخميس أو الجمعة.
وسترسل بلجيكا ست طائرات اف-16 و120 من الطيارين وأفراد الدعم. وستقدم بلجيكا أيضا طائرات شحن من طراز سي-130 لنقل القوات والعتاد الى العراق.
وكان هناك اقتراح سابق لارسال 35 جنديا من القوات الخاصة لتقديم المشورة للقوات المحلية لكن الولايات المتحدة لم تأخذ به.
وشنت الولايات المتحدة ودول عربية حليفة هجمات جوية ضد الدولة الاسلامية يومي الثلاثاء والأربعاء.
وتحاول واشنطن تشكيل تحالف من الدول الغربية والحليفة لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مساحات كبيرة من الاراضي في العراق وسوريا ووصل الى حدود تركيا عضو حلف شمال الاطلسي.
وقالت وكالة الانباء الهولندية (إيه.إن.بي) ان الحكومة الهولندية ستبحث أيضا المساهمة بأربع طائرات اف-16 في العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، قال مصدر بريطاني مطلع يوم الأربعاء إنه قد يتم استدعاء البرلمان من عطلته الصيفية للانعقاد يوم الجمعة للتصويت على اقتراح لرئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون للمشاركة في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية في العراق.
وسيتخذ قرار شن ضربات عسكرية في العراق بناءعلى طلب بغداد.
ويتوقع أن يلتقي كاميرون مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العام للأمم المتحدة في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وتتوقع مصادر في مكتب كاميرون أن يطلب الزعيم العراقي تنفيذ ضربات عسكرية بريطانية ضد الدولة الاسلامية خلال الاجتماع وأن يستجيب كاميرون لهذا الطلب ممهدا الطريق أمام استدعاء البرلمان للتصويت.
وقال مكتب كاميرون صباح الأربعاء ردا على طلب للتعليق على هذه المعلومات بالقول إنه لا توجد خطط لاستدعاء البرلمان من عطلته الصيفية.
ولم يقرر كاميرون بعد ما إذا كانت بريطانيا ستشارك في ضرب الدولة الاسلامية في سوريا بسبب مسائل قانونية.
حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...