أشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للانسحاب من غزة، بينما هون من التكهنات بأن الولايات المتحدة تخطط لعمل عسكري ضد ايران بسبب برنامجها النووي.
وقال بلير في مقابلة مع صحيفة تايمز نشرت الجمعة "أعتقد انه يجب البناء عليها والبناء عليها بسرعة كبيرة."
واضاف "اعتقد ان لاوروبا دورا كما لامريكا" في مساعي السلام بالشرق الاوسط".
وعن ايران هون بلير من التكهنات بأن الولايات المتحدة تخطط لاتخاذ عمل عسكري.
وقال بلير "لم أسمع قط بمناقشة لغزو ما لايران. ايران ليست العراق وهناك سبل مختلفة لمعالجة هذه المشكلات."
وفي وقت سابق استبعد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو استعداد الولايات المتحدة لحل أزمة البرنامج النووي الايراني باستخدام القوة العسكرية.
وقال سترو لراديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "احتمال حدوث هذا لا يصدق. لا أرى أي ظروف يمكن أن تبرر عملا عسكريا ضد ايران."
وكان روبين كوك سلف سترو قد قال يوم الاربعاء ان من ضغطوا في حكومة بوش من أجل غزو العراق يحشدون التأييد الآن للقيام بعمل ضد ايران.
وجاءت تصريحات سترو وبلير قبل يوم من اجتماع دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا والمانيا مع نظرائهم الايرانيين في باريس لبحث عرض اوروبي لمساعدة ايران على تطوير تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية وتقديم حوافز أخرى اذا أنهت ايران برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم.
وتكافح الدول الاوروبية الثلاث الكبرى منذ أكثر من عام لاقناع ايران بالتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم الذي تعتقد واشنطن أنه سيستغل في انتاج يورانيوم قابل للانشطار لاستخدامه في أسلحة نووية.
وتنفي ايران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتقول ان طموحاتها النووية تقتصر على التوليد السلمي للطاقة.
ولم يعقب سترو على توقعات بريطانيا للمناقشات التي ستجرى يوم الجمعة في باريس غير أن دبلوماسيين يتخذون من فيينا مقرا لهم يتابعون أخبار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالوا انه لا يوجد أمل يذكر في حدوث انفراجة.
وقال دبلوماسيون غربيون ان الايرانيين يرغبون في تخفيف حدة المخاوف الدولية بشأن برنامجهم النووي بعرض تعليق برنامجهم لتخصيب اليورانيوم تحت اشراف وكالة الطاقة لفترة محدودة. وهذا غير مقبول للمفاوضين التابعين للاتحاد الاوروبي.
وقال دبلوماسي غربي قريب من المحادثات الاوروبية الايرانية لرويترز في فيينا "مازلنا نريد إنهاء برنامج التخصيب وجميع الانشطة المتصلة به".
واذا لم تجمد ايران برنامجها قبل اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة 25 من تشرين الثاني/نوفمبر فيتوقع أن يؤيد الاتحاد الاوروبي مطلبا اميركيا بأن تحيل الوكالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي الذي قد يفرض عليها عقوبات اقتصادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)