بلير يصل المنطقة لبحث سبل تفعيل عملية السلام

تاريخ النشر: 23 يوليو 2007 - 10:00 GMT
بدأ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الاثنين اول جولة في منطقة الشرق الاوسط بعد توليه منصبه الجديد مبعوثا للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط وسط تفاؤل محدود بإمكانية تحقيق اختراق بارز على مستوى مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويبدأ بلير جولته في الأردن قبل أن يتوجه إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل حيث سيلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس.

ويبحث بلير في عمان مع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب "وسائل تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط". وكان بلير عين في 27 يونيو/حزيران مندوبا للجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

وسبق جولته الأولى للشرق الأوسط اجتماع للجنة الرباعية الأسبوع الماضي في مدينة لشبونة.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض التقى وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في القدس المحتلة الأحد حيث بحث الجانبان زيارة بلير إلى المنطقة.

في الأثناء لا يتوقع العديد من المراقبين أن تحقق المهمة الجديدة لرئيس الوزراء البريطاني السابق اختراقا كبيرا بسبب الصلاحيات المحدودة الممنوحة له فضلا عن سجله السابق كشريك في الحرب على العراق الأمر الذي سيفقده الكثير من المصداقية لدى الجانب العربي.

ففي مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية توقع مبعوث اللجنة الرباعية السابق إلى الشرق الأوسط جيمس ولفنسون أن يحظى بلير بقبول لدى الطرفين بسبب منصبه السابق كرئيس للوزراء وعلاقته القوية بالرئيس الأميركي جورج بوش، مؤكدا في الوقت نفسه أن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق.

وانتقد ولفنسون بشكل غير مباشر السيطرة الأميركية على محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أنه "لم تكن لدى الأميركيين أي رغبة في التخلي عن سيطرتهم على مفاوضات السلام