بلير يطالب اسرائيل بازالة حواجز رئيسية بالضفة الغربية

تاريخ النشر: 28 أبريل 2008 - 01:47 GMT

اعلن مسؤولون الاثنين، ان مبعوث السلام للشرق الاوسط توني بلير عرض على اسرائيل قائمة بالقيود على السفر والتجارة في الضفة الغربية المحتلة التي يطالب الدولة العبرية بازالتها لدعم محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وبعد محادثات بلير مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين أعلنت اسرائيل انها ستزيل نقطة تفتيش بين مدينة نابلس وعشرات من البلدات والقرى الاصغر في شمال الضفة الغربية. ويصف السكان الفلسطينيون نقطة التفتيش المعنية بأنها عنق زجاجة رئيسي أمام المسافرين والتجارة.

وصرحت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بأن القرار اتخذ بعد تقييم أمني للموقف وان نقطة التفتيش هذه يمكن ان تقام من جديد مستقبلا اذا رأت اسرائيل ان النشطين الفلسطينيين يستخدمون الطريق.

ورحب متحدث باسم بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق بقرار باراك بازالة نقطة التفتيش الواقعة شرقي نابلس لكنه رفض التعليق على القائمة التي وضعها بلير.

وأضاف المسؤولون الذين استمعوا لعرض موجز بشأن القائمة وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم انها تدعو إلى ازالة عدد من حواجز الطرق الرئيسية ومنها حاجز قرب مستوطنة بيت ايل يقيد سفر الفلسطينيين من مدينة رام الله واليها.

وتتخذ حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رام الله مقرا لها.

وهذه أول قائمة من نوعها يعدها رئيس الوزراء البريطاني السابق منذ عينته القوى العالمية في يونيو حزيران الماضي ليقود جهود انعاش الاقتصاد الفلسطيني.

وحذر البنك الدولي هذا الاسبوع مشيرا إلى القيود الاسرائيلية من ان دخل الفرد في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عام 2008 لن يتغير ان لم يتراجع رغم تعهدات بتقديم 7.7 مليار دولار من المساعدات للفلسطينيين في كانون الاول/ديسمبر.

وتردد باراك حتى الآن في ازالة نقاط التفتيش والحواجز الكبرى مجادلا بأنها ضرورية لمنع المسلحين الفلسطينيين.

وقال متحدث باسم بلير "لا يمكننا مناقشة تفاصيل ما نتحدث بشأنه مع الاسرائيليين."

ويقول الفلسطينيون ان الشبكة الاسرائيلية التي تضم المئات من نقاط التفتيش وحواجز الطرق في الضفة الغربية تمثل عقابا جماعيا يخنق اقتصادهم ويقوض الدعم للرئيس الفلسطيني.

وبدأ عباس محادثات سلام حول الوضع النهائي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في نوفمبر تشرين الثاني.

ومع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش المقررة إلى اسرائيل الشهر القادم يتزايد الضغط الغربي على اولمرت لبذل مزيد من الجهد لتخفيف القيود على السفر واتخاذ خطوات اخرى لدعم عباس الذي قلصت سلطته إلى الضفة الغربية منذ سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران.

وإلى جانب الاحتفاظ بالقيود في الضفة الغربية شددت اسرائيل حصارها الاقتصادي والعسكري لقطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه.

ولم تعلن بعد تفاصيل قائمة بلير. لكن الفشل كان مصير جهود مماثلة من مبعوثين غربيين اخرين في الماضي.

وكان الجنرال الأميركي كيث ديتون الذي عمل منسقا أمنيا بين اسرائيل والفلسطينيين قدم خطته الخاصة بازالة حواجز الطرق قبل عام لكن اسرائيل تجاهلتها.

وعقب زيارة حديثة لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أعلنت اسرائيل خططا لازالة 61 حاجزا في الضفة الغربية. لكن دراسة للامم المتحدة وجدت في وقت لاحق انه تمت ازالة 44 حاجزا فقط وان اغلبها كان ذا اهمية محدودة أو معدومة.

ولم يظهر تقدم يذكر في محادثات السلام التي اطلقت في مؤتمر برعاية أمريكية في انابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر تشرين الثاني بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية قبل مغادرة بوش منصبه في كانون الثاني/يناير.