بناء 60 مسكنا اسرائيليا في القدس الشرقية قريبا

تاريخ النشر: 09 يناير 2008 - 09:10 GMT
افادت صحيفتان اسرائيليتان الثلاثاء انه سيتم بناء ستين مسكنا جديدا في القدس الشرقية وذلك عشية وصول الرئيس الاميركي جورج بوش الى القدس لدفع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

ومساء الثلاثاء تم انشاء نقطتي استيطان عشوائيتين جديدتين في الضفة الغربية قرب مستوطنتي افرات قرب رام الله وبساغو قرب بيت لحم وفق ما علم من مستوطنين.

وقال هؤلاء ان عشرات من المستوطنين الشبان مجهزين بمعدات ومؤن ليمضوا ليل الثلاثاء الاربعاء في تسع نقاط استيطان عشوائية اخرى في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وستبنى المساكن الستون في حي راس العمود الفلسطيني حيث تقيم ستون عائلة اسرائيلية على اراض اشتراها المليونير الاميركي ايرفينغ موسكوفيتز قبل 15 عاما. واوضحت صحيفتا هآرتس ومعاريف ان المشروع حصل على كل التراخيص الضرورية من بلدية القدس. ويمول موسكوفيتز منذ سنوات مشاريع عقارية لجمعيات مستوطنين في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل.

وقالت هآرتس ان المشروع الجديد قد يحول دون اقامة ممر للفلسطينيين يربط الضفة الغربية بباحة المسجد الاقصى في القدس القديمة في اطار اقامة دول فلسطينية في المستقبل.

وكتبت معاريف ايضا ان مجموعة من اليمين المتطرف اشترت ارضا مساحتها هكتاران تقع بين بيت لحم وجنوب القدس قرب حي جيلو الاستيطاني بهدف اقامة حي اسرائيلي جديد فيها.

وذكرت الصحيفة ان حكومة ايهود اولمرت تأمل بعدم التعرض لانتقادات اميركية بصدد هذين المشروعين لاعتبارهما مشروعين عقاريين "خاصين". ويقيم نحو مئتي الف اسرائيلي في 12 حيا جديدا بنيت بعد احتلال القسم الشرقي من المدينة المقدسة في حزيران/يونيو 1967.

كما تسكن اكثر من مئتي عائلة اسرائيلية في قلب الاحياء الفلسطينية بينها مئة تقيم في الاحياء المسلمة والمسيحية من القدس القديمة وخمسون في سلوان وخمسون في راس العمود والاخرى في مبان في ابو ديس وشيخ جراح تم تحويلها الى مدارس تلمودية.

ودعت السلطة الفلسطينية الاثنين بوش الى التدخل لدى اسرائيل لوقف الاستيطان خلال اول زيارة يقوم بها لاسرائيل والاراضي الفلسطينية بين 9 و11 كانون الثاني/يناير.

وانتقدت الولايات المتحدة اخيرا بناء مساكن في احياء استيطانية في القدس وذكرت بان المرحلة الاولى من خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي اطلقت عام 2003 وستشكل اساسا للمفاوضات تنص على تجميد الاستيطان الاسرائيلي.