اعتبر وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الثلاثاء ان استئناف بناء وحدات سكنية في مستوطنة جعفات زئيف في الضفة الغربية لا يسيء لعملية السلام مع الفلسطينيين.
وقال بن اليعازر للاذاعة العامة ان "هذا القرار لا يسيء للعملية التي اطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس (...) هناك الكثير من الورش التي اطلقت منذ ستة او سبعة اعوام واوقفت ثم استؤنفت في مناطق ستبقى في مطلق الاحوال بين ايادينا".
واضاف "هناك توافق في اسرائيل على واقع ان مناطق مثل غوش عتصيون وارييل والاحياء اليهودية في القدس (التي اقيمت في القسم الذي ضمته اسرائيل عام 1967) ستبقى تحت سيطرتنا".
وكان الوزير الاسرائيلي يشير الى ان اسرائيل تعتزم في اطار تسوية دائمة مع الفلسطينيين ان تقوم باجلاء مستوطنين من الضفة الغربية لتجميعهم في كتل استيطانية كبرى تريد ابقاءها تحت سيطرتها وتعتبر ان من حقها بناء وحدات سكنية فيها.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعطى الضوء الاخضر الاحد لبناء مئات من الوحدات السكنية الجديدة في جعفات زئيف على الحدود الشمالية للقدس.
واثار هذا القرار ادانات دولية كثيرة.
وتنص خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي اطلقت عام 2003 ووافق عليها الفلسطينيون واسرائيل خصوصا على وقف العنف وتجميد الاستيطان.
من جهة اخرى قال بن اليعازر ان "الهدوء النسبي الذي سجل في الايام الماضية في قطاع غزة هو نتيجة عمليات الجيش الاسرائيلي وليس ناجما عن تهدئة" تم التوصل اليها مع حماس.
وحذر من ان "اسرائيل لن تبقى مكتوفة الايدي امام جنون حماس".
من جهته قال وزير التجارة والصناعة الاسرائيلي ايلي يشائي من حزب شاس الديني المتشدد الثلاثاء انه يعتزم العمل على بناء 800 مسكن في منطقة كيدمات صهيون الواقعة في الجزء الشرقي من القدس الذي ضمته اسرائيل والمحاذي لقرية ابو ديس الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي الوقت الحالي فان ست عائلات يهودية تقيم في منزلين في القطاع. وكانت بلدية القدس سمحت ببناء 300 مسكن يهودي لكن هذا المشروع جمد حتى الان.
واكد يشائي للاذاعة الاسرائيلية العامة "نريد صدور تراخيص ايضا ل500 مسكن اخر بهدف تخليد ذكرى الاسرائيليين الثمانية الذين قتلوا في مركز هاراف".
وكان يشير الى الهجوم بالسلاح الرشاش الذي نفذه فلسطيني من القدس الشرقية الخميس في مدرسة دينية يهودية في حي كريات موشيه في القدس.
وحزب شاس (11 نائبا من اصل 120 في الكنيست) هو احد اركان الائتلاف الحكومي بزعامة ايهود اولمرت. ويفاخر في انه انتزع من هذا الاخير استئناف البناء في جعفات زئيف.