بوتفليقة رئيسا للجزائر بنسبة 90 بالمئة

منشور 10 نيسان / أبريل 2009 - 12:01

أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني يوم الجمعة فوز الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة بنسبة 90.24 في المئة من الأصوات

وقد حصل بوتفليقه على 12 مليون و911 ألف و 705 من الأصوات التي أدلي بها في الانتخابات الرئاسية أي بأغلبية بلغت نسبتها 90.24 بالمائة. وقال زرهوني في مؤتمر صحفي عقده بفندق الأوراسي أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 74.54 بالمائة. وحصل المرشحون الخمسة الآخرون الذين نافسوا بوتفليقه على سدة الرئاسة على النسب التالية من الأصوات:

- لويزة حنون حصلت على 604258 صوتا أي ما نسبته 4.22 بالمائة.

- موسى تواتي حصل على 330570 صوتا أي بنسبة 2.31 بالمائة.

- جهيد يونسي حصل على 176674 صوتا أي ما نسبته1.37 بالمائة.

- علي فوزي رباعين حصل على 133129 صوتا أي ما نسبته 0.93 بالمائة.

- محمد سعيد حصل على 132242 صوتا أي ما نسبته0.92 بالمائة .

وكانت عمليات الفرز الاولية قد اشارت الى تقدم المرشح عبدالعزيز بوتفليقة على منافسيه الخمسة الآخرين. وشاركت نسبه عالية جدا فيما اعلنت المعارضة الحداد على الديمقراطية

وأغلقت مراكز الاقتراع على مستوى 16 ولاية في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي فيما كانت السلطات الجزائرية قد قررت تمديد الاقتراع بساعة واحدة في 32 ولاية أخرى.

وحضر عمليات الفرز اضافة الى ممثلي المترشحين عدد من المراقبين الدوليين يمثلون الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي. وكان وزير الداخلية قد أعلن أن نسبة المشاركة في الإقتراع الرئاسي بما في ذلك نسبة مشاركة الجالية الوطنية المقيمة في الخارج قد بلغت حتى الساعة السادسة مساء 18ر63 بالمائة وشهدت ولاية عين الدفلى (160 كيلو مترا غربي العصامة الجزائرية) اعلى نسبة للتصويت على المستوى الوطني بلغت 07ر86 بالمائة فيما سجلت ولايات منطقة القبائل أدنى نسبة تصويت بلغت بوية بجاية شرقي الجزائر 45ر25 بالمئة وولاية تيزي وزو 69ر26 بالمائة.

و كانت مراكز الاقتراع البالغ عددها 47 ألفا قد فتحت أبوابها صباح اليوم لاستقبال 6ر20 مليون ناخب يصوتون اليوم لاختيار ثامن رئيس للجمهورية من بين المترشحين الستة

ومع أن أنصار بوتفليقة يقولون إنه وضع البلاد ثانية على طريق الاستقرار بعد أعوام من العنف، إلا أن الكثير من الجزائريين اعترضوا على عدم منحهم فرصة للاختيار الحقيقي في الانتخابات الرئاسية.

وأفادت الأنباء أن دعوات مقاطعة الاقتراع لم تؤثر كثيرا على نسب الإقبال على التصويت بحسب الأرقام الرسمية.

وقبل هذه الانتخابات شهدت الجزائر ثلاثة انتخابات رئاسية عام 1995 وفاز فيها الرئيس السابق ليامين زروال وانتخابات 1999 وانتخابات 2004 والتي فاز فيها على التوالي الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة. ووفقا لقانون الانتخابات الجزائري يتعين على المترشح للرئاسة ان يحصل على تأييد 75 الف ناخب او توقيع 600 من أعضاء البرلمان والمجالس المحلية المنتخبة في 25 ولاية من الولايات الـ48 الجزائرية.

وقد استطاع المرشحون الستة تجاوز هذا الشرط، وفي مقدمتهم بوتفليقة الذي تمكن من جمع توقيعات أكثر من 4 ملايين ناخب فضلا عن توقيعات نحو 12 ألف من أعضاء البرلمان والمجالس البلدية.

واشرف على هذه الانتخابات لجنة سياسية مستقلة شكلتها الحكومة من ممثلين للأحزاب السياسية وممثلين عن المرشحين ومهمتها مراقبة الانتخابات في جميع مراحلها.

كما دعت الحكومة نحو مئتي مراقب دولي من الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والإمم المتحدة لمراقبة الانتخابات.

على صعيد أمني قتل أحد أفراد الأجهزة الأمنية الجزائرية في انفجار استهدف قافلة عسكرية في مدينة جيجل على بعد 350 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة الجزائر، وتبقى هذه الحصيلة أولية. كما أحبط الأمن الجزائري هجوما مسلحا كان يستهدف مركزا انتخابيا في بلدة الناصرية بين ولايتي تيزي وزو وبومرداس. وأحرق مجهولون مركزين انتخابيين في ولاية البويرة شرق الجزائر والتي تعتبر معقلا لنشاط ما يسمى بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا جراء عملية الإحراق.

وجُرح شرطيان جزائريان بسبب تفجير قنبلة قرب مركز اقتراع يقع شرقي الجزائر، كذالك وفق مصادر الشرطة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك