بوتفليقة مجددا في مستشفى في باريس لفحص روتيني

تاريخ النشر: 14 يناير 2014 - 06:46 GMT
عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية يوم الثلاثاء نقلا عن بيان رئاسي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أُصيب بجلطة دماغية العام الماضي يخضع لفحوص طبية مقررة بمستشفى في باريس منذ يوم الاثنين وإنه في تحسن مٌطرد.

ويصوت الجزائريون في انتخابات رئاسية جديدة في ابريل نيسان. ولم يعلن بوتفليقة (76 عاما) حتى الآن ما اذا كان سيرشح نفسه مجددا بعد أكثر من عشر سنوات قضاها في حكم البلاد.

وقالت الوكالة "من أجل استكمال الفحوصات التي بدأت بالجزائر العاصمة وفي إطار فحص طبي روتيني مبرمج منذ شهر يونيو 2013 يوجد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمستشفى فال دو جراس."

وأضافت أن "الوضع الصحي العام لرئيس الجمهورية يتحسن بصفة مؤكدة وبالتدريج."

وأفاد البيان الرئاسي ان بوتفليقة سيبقى في المستشفى حتى يوم الجمعة المقبل.

وأصيب بوتفليقة احد المشاركين في حرب استقلال الجزائر عن فرنسا بجلطة دماغية في اوائل 2013 مما استدعى نقله على عجل الى فرنسا. وعاد الى الجزائر في يوليو تموز ليقضي فترة نقاهة ولم يظهر في العلن سوى مرات قليلة في الآونة الأخيرة.

وتأتي حالة عدم اليقين السياسي في الجزائر في وقت حساس في شمال افريقيا حيث لا تزال مصر وتونس وليبيا تجد صعوبة في اجتياز مرحلة التحول الديمقراطي بعدما أطاحت انتفاضات شعبية في 2011 بزعماء تلك الدول الذين قضوا فترات طويلة في الحكم.

وتنعم الجزائر عضو منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) باستقرار مالي بفضل احتياطات من النفط والغاز قيمتها 200 مليار دولار. وأحزاب المعارضة ضعيفة ولا يقبل الجزائريون على القيام بانتفاضة كبيرة بعد صراع مع إسلاميين مسلحين في التسعينات أودى بحياة زهاء 200 الف شخص.

ويروج حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر لبوتفليقة كمرشحها الوحيد لكن مرضه المستمر منذ العام الماضي دفع بعض المحللين للتكهن بأنه قد يضطر الى تسليم السلطة الى خليفة سياسي