حذر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المسلحين برد قاس إن رفضوا "التوبة"، وأصروا على عدم الاستفادة من تدابير العفو التي أقرتها النصوص التطبيقية لميثاق السلم والمصالحة.
وقال: إن "للدولة اليوم من القوة والمهابة، ما يدفعها بكل قساوة القانون، إلى أن تسحق وتدحر كل من يتمادى في غيّه على شعبه ويتجنى على وطنه"، وأكد أن مسار استعادة السلم والأمن سيتم استكماله، كما اعتبر أنّ المصالحة ورشة مفتوحة ستتواصل
واعتبر مراقبون أن كلام بوتفليقة، جاء رداً على الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج، الذي قال في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا يرغب في "مصالحة وطنية تفرضها" السلطة. وقال: "لا يمكن فرض مصالحة وطنية من طرف واحد وهي السلطة على حساب الأطراف الأخرى التي لم تتح لها فرصة التعبير عن رأيها".
وأضاف بلحاج: "حتى تكون هناك مصالحة يجب قبل كل شيء كشف الحقيقة حول كل ما جرى". وأكد أنه: "تم اتخاذ مجرد قرارات وإجراءات، لكن ذلك غير كاف، لا بد من تسوية كل شيء والبوح بكل شيء وحينها ستتم المصالحة".