دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس في الجزائر الى مكافحة الاسلاميين الرافضين تسليم اسلحتهم في اطار المصالحة الوطنية "بلا هوادة".
وقال الرئيس الجزائري "يجب علينا تعزيز السلام والاستمرار بلا هوادة في مكافحة مكافحة الحملات الاجرامية والارهابية وكل الذين يرفضون نداء الامة المتسامحة واعلنوا عداءهم للشعب ويريدون التصدي لحركة الاحياء والانسجام الوطني".
وجاء ذلك في خطاب القاه بوتفليقة وهو ايضا وزير الدفاع والقائد الاعلى للقوات المسلحة، امام ضباط الجيش في مقر وزارة الدفاع بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لاستقلال الجزائر في الخامس من تموز/يوليو 1962. واعلن بوتفليقة بالمناسبة ترقية 22 ضابطا من رتبة عقيد الى لواء.
وتمنح سياسة المصالحة الوطنية التي صودق عليها في استفتاء شعبي في ايلول/سبتمبر 2005، العفو على الاسلاميين المسلحين الذين لم يرتكبوا جرائم قتل مقابل استسلامهم.
ومنذ دخولها حيز التنفيذ في شباط/فبراير 2006 ادت الى الافراج عن الفي معتقل ادينوا باعمال ارهابية واستسلام نحو 300 اسلامي مسلح. وقالت السلطات ان عدد الاسلاميين المسلحين الذين ما زالوا ينشطون في الاحراش محدود في حين يكثف الجيش من عمليات التمشيط في المناطق التي لجأوا اليها لا سيما الجبلية في الشرق الجزائري.