بوتين يتطلع إلى إبرام عقود في زيارة إلى ليبيا

تاريخ النشر: 16 أبريل 2008 - 06:52 GMT
اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاربعاء في مستهل زيارة ستتوج بتوقيع اتفاقات قيمتها عدة مليارات من الدولارات في سوق يفتح أبوابه على العالم بعد سنوات من العقوبات.

وصافح بوتين الزعيم الليبي أمام مقر اقامته السابق في وسط طرابلس والذي أبقت ليبيا على انقاضه منذ ان قصفته طائرات حربية امريكية في عام 1986 .

وتشير الغارة الامريكية الى واحدة من أدنى المراحل في العقود التي عاشتها ليبيا العضو بمنظمة اوبك كدولة كان ينظر اليها على انها خارجة على القانون وداعمة للارهاب.

وفي وقت لاحق بدأ بوتين وهو أول زعيم للكرملين يزور ليبيا منذ عام 1985 محادثاته مع القذافي.

وقال مسؤول ان بوتين الذي سيترك الرئاسة في السابع من مايو أيار ليصبح رئيسا لوزراء خلفه المخلص ديمتري ميدفيديف سيشرف على التوقيع على اتفاقيات تبلغ قيمتها حوالي 10 مليارات دولار.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "المغزى الرئيسي للزيارة هو تعويض خسائر تكبدتها علاقاتنا الثنائية اثناء العقوبات التي تقيدنا بها بصرامة على العكس من بعض المنافسين الغربيين."

ودرت ثروات النفط والغاز أكثر من 40 مليار دولار في 2007 على ليبيا التي تتبارى على خطب ودها الان شركات غربية تسعى الي عقود في مشاريع عملاقة للبنية التحتية تهدف الى تحديث الخدمات العامة المتداعية في ليبيا.

وكللت زيارتان الى طرابلس في العام الماضي لرئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزيارة في 2004 قام بها المستشار الالماني في ذلك الوقت جرهارد شرودر بعقود ضخمة لشركات بلدانهم.

ويستفيد المسعى الروسي مما يعتبره محللون رغبة القذافي في موازنة الروابط السياسية والاقتصادية المتنامية مع الغرب بمصادر بديلة للدعم الدولي مثل موسكو.