قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة إن المهمة الرئيسية للسنوات القادمة هي زيادة الدخل الحقيقي للمواطنين، مؤكدا توفر الشروط لتحقيق ذلك وقد قدمت الحكومة الروسية، اليوم الاثنين، استقالتها للرئيس بعد اختتام مراسم تنصيبه
وقال بوتين أن الاقتصاد الروسي نجح خلال السنوات السابقة في تجاوز تحديات مثل هبوط أسعار النفط، والعقوبات التي فرضتها الدول الغربية ضد موسكو.
وجاء في بيان نشر على موقع الكرملين الرسمي: "مهمتنا الرئيسية للسنوات القادمة هي زيادة الثقة في الدخل الحقيقي للمواطنين، ولتحقيق ذلك هناك قاعدة جيدة. اقتصادنا نجح في التعامل مع انخفاض أسعار النفط الحاج، ومحاولات فرض العقوبات، وتقلبات الاقتصاد العالمي".
كما أشاد الرئيس الروسي بأداء الحكومة خلال السنوات الست الماضية، وقال: "إن السنوات الست الماضية كانت مليئة بالتحديات الجديدة والأحداث غير العادية في روسيا والعالم"، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذها مجلس الوزراء سمحت بتجاوز الركود وتأمين الانتعاش الاقتصادي.
وتظهر البيانات الرسمية أن الدخل الفعلي للمواطنين في روسيا ارتفع في مارس بنسبة 4.1% على أساس سنوي، وفي فبراير بنسبة 4.3% على أساس سنوي.
وكانت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية قد كشفت في وقت سابق عن خطة الرئيس بوتين الاقتصادية للفترة الرئاسية الجديدة، وذكرت أن الرئيس الروسي يخطط لتخصيص عشرة تريليونات روبل (حوالي 163 مليار دولار) لإنفاقها في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية لتعزيز عملية النمو الاقتصادي في روسيا. وهو ما يتناسب مع الوعود التي أطلقها بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في مارس 2018، حيث قال إن الأولوية في الفترة الرئاسية الجديدة ستكون لرفع مستوى معيشة المواطن الروسي وضمان تنمية مستدامة في البلاد.
وقد قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمجلس النواب "الدوما" مرشحه دميتري مدفيديف لرئاسة الوزراء في الحكومة الجديدة، وذلك وفق المادتين 83 و111 الخاصتين بتعيين رئيس الحكومة.
ومن المتوقع أن يجتمع "الدوما" في 8 مايو للنظر في المرشح مدفيديف.
ووفق الدستور الروسي يجب على رئيس الحكومة تقديم الوزراء في مدة لا تتجاوز أسبوعا.
واللافت أن مدفيديف الذي أصبح رئيسا للوزراء عام 2012 قدم اقتراحاته تحديدا بعد سبعة أيام.
يشار إلى أنه تجري في الكرملين اليوم الاثنين مراسم تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا لولاية رابعة.