بوتين يعلن عن سلاح روسي فتاك وموسكو تراقب تحركات الناتو في محيطها

منشور 30 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2021 - 05:09
صاروخ روسي
صاروخ روسي

فيما تراقب روسيا بحذر التحركات الغربية التي يقودها حلف الناتو في محيطها الجغرافي، خاصة في الاراضي الاوكرانية، فقد اعلن الرئيس الروسي عن صاروخ جديد انتجته وزارة الدفاع الروسية تفوق سرعته الـ 9 ماخ

بوتين: سلاح روسي نادر

واعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه في المستقبل القريب ستظهر في روسيا أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، بقدرة قصوى تصل إلى 9 ماخ.

واوضح  خلال المنتدى الاستثماري "روسيا تنادي" الذي ينظمة مصرف "VTB Capital": "لقد اختبرناها (الأسلحة) الآن وبنجاح، ومن بداية العام ستكون لدينا صواريخ بحرية جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت، بقدرة تصل إلى 9 ماخ. وستكون مدة الرحلة (إطلاق الصوارخ) من لحظة إطلاقها 5 دقائق". 

موسكو تتابع تحركات الناتو

بالتزامن اعلنت موسكو على لسان سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، أن بلاده تتابع مراقبة تحركات الناتو وأوكرانيا على حدودها، وذكر أن موسكو أبلغت واشنطن بأنها لا تتبع أي خطط عدوانية تجاه كييف.

وقال في تصريحات نقلتها جريدة "روسييسكايا غازيتا": "خطاب الإعلام الغربي ومسؤولي رفيعي المستوى في الولايات المتحدة حول اتباع روسيا خططا عدوانية لا يستند إلى أي أساس. الاتحاد الروسي لم يبد أبدا عدوانية تجاه أي دولة وعلى وجه الخصوص أوكرانيا، التي يقطنها شعب مقرب لنا من حيث الدم واللغة والتاريخ".

وأوضح باتروشيف أن "الولايات المتحدة تقوم مع حلفائها، من خلال تأجيج الأوضاع المتعلقة بالتهديد الروسي المزعوم، بخلق أجواء إعلامية مفيدة لهم لتعزيز مجموعة قواتهم العسكرية وزيادة الأنشطة الاستطلاعية وكذلك توريد الأسلحة الحديثة والذخائر والموارد المادية للقوات الأوكرانية والتشكيلات القومية".

وأشار إلى أن "موسكو أبلغت واشنطن بالمعلومات حول هذا الأمر وحول غياب أي خطط عدوانية لدى روسيا تجاه أوكرانيا".

وتابع: "على الرغم من الدعوات إلى الطرف الأمريكي لوقف نشر المعلومات المضللة سواء في وسائل الإعلام أو خلال الاتصالات مع الشركاء الأوروبيين، لم تأت أي تغييرات. من غير الواضح حاليا ما هو الغرض من نشر هذه المعلومات المضللة، لكن من الممكن أنه يهدف إلى تبرير فرض عقوبات إضافية بحق روسيا".

الناتو يتوعد روسيا حال هاجمت أوكرانيا


في المقابل حذر حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن روسيا ستدفع ثمنا باهظا لأي عدوان عسكري جديد على أوكرانيا. وقال ينس ستولتنبرج، أمين عام الحلف، للصحفيين قبل محادثات وزراء خارجية الحلف في ريجا عاصمة لاتفيا إن الغرب أظهر بالفعل أن بوسعه فرض عقوبات اقتصادية ومالية وسياسية على موسكو. وأضاف “سيتعين على روسيا دفع ثمن باهظ لو استخدمت القوة مجددا ضد استقلال أمة أوكرانيا”.

ومن المتوقع أن يتحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمام 29 من نظرائه بالدول الأعضاء في الحلف بخصوص تقارير للمخابرات الأمريكية تتعلق بما يجري على خاصرة الحلف الشرقية وأوكرانيا، التي ليست من بين أعضائه.

توسيع البنية التحتية للناتو

وفي وقت سابق اعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن توسيع البنية التحتية العسكرية للناتو في أوكرانيا خط أحمر بالنسبة لروسيا وأكد أنه "إذا ظهرت بأوكرانيا منظومات صواريخ يمكنها الوصول إلى موسكو في بضع دقائق فإن روسيا ستضطر للرد بتهديدات مماثلة". ولفت بوتين إلى إنه لا توجد إجابة معقولة على السؤال عن سبب اقتراب الناتو من الحدود الروسية.

وأوضح أن "العلاقات بين روسيا والغرب جميعا، كانت في التسعينيات وحتى بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين صافية. فلماذا الحاجة إلى توسع الناتو قرب حدودنا؟".

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أعلن في اجتماع الصناعات الدفاعية الروسية الذي عقد في 3 نوفمبر الجاري أن صواريخ "تسيركون" فرط الصوتية ستدخل الخدمة  في البحرية الروسية عام 2022 .

وصاروخ "تسيركون" أول صاروخ في العالم تفوق سرعته سرعة الصوت، وقادر على الطيران الديناميكي الهوائي المستمر مع المناورة في الغلاف الجوي باستخدام دفع محركه الخاص، تم التعريف به من قبل بوتين عام 2018، ويتراوح مداه بين 1000 و2000 كيلومتر.

ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم للصواريخ الجديدة إلى الأسطول الروسي في عام 2022.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك