وأضاف بوش "أشكر حكومة نيكولا ساركوزي على عملها المسؤول في جمع قوات من الاتحاد الأوروبي لمساعدة ضحايا النزاع الدائر في إقليم دارفور السوداني."
وجدد بوش وصفه "النزاع الدائر في إقليم دارفور بالإبادة،" وقال إنه "محبط من بطء التطورات الميدانية،" مشيرا إلى "أنه سيقوم خلال زيارته إلى رواندا بدعوة العالم للانتقال إلى مرحلة العمل."
وأسف بوش خصوصا لعدم اتخاذ بعض الدول الإجراءات اللازمة لممارسة الضغط على حكومة الخرطوم، من دون أن يذكر صراحة أي من هذه الدول.
وبما يخص الأزمة في كينيا، اعتبر بوش أن الدور الأميركي تمثل في مساعدة الوسيط كوفي عنان على تشجيع الأطراف على العمل سويا بشكل ايجابي ومشجع.
وقال "اعتقد أن لا الولايات المتحدة ولا أحد آخر عليه التدخل والقول يجب إجراء انتخابات الآن." يذكر أن باريس قدمت دعما عسكريا لنظام الرئيس التشادي إدريس ديبي في مواجهة هجوم واسع لمتمردين يتمركزون في دارفور.
كما دفعت باريس الاتحاد الأوروبي إلى إرسال قوة عسكرية أوروبية قوامها 3700 رجل، بدأت بالانتشار في شرق تشاد وشمال شرق إفريقيا الوسطى لحماية لاجئي دارفور ونازحي تشاد وإفريقيا الوسطى.
تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يقوم الرئيس الأميركي بجولة تشمل خمس دول افريقية.