بوش يجدد دعمه للمالكي بعد مجزرة شيوخ العشائر

تاريخ النشر: 26 يونيو 2007 - 07:20 GMT

عبر الرئيس الاميركي جورج بوش الذي تحادث بالفيديو مع رئيس الوزراء العراق نوري المالكي عقب التفجير الذي استهدف تجمعا لشيوخ العشائر في بغداد، عن عزمه مواصلة الوقوف بقوة وحزم الى جانب ما وصفها "الديمقراطية الفتية" في هذا البلد.

وكان 12 شخصا قتلوا وجرح 21 اخرون في عملية انتحارية استهدفت الاثنين مسؤولين من العشائر كانوا مجتمعين لبحث المصالحة الوطنية في فندق المنصور ميليا بوسط بغداد. وتزامن الاعتداء مع هجومين انتحاريين استهدفا الشرطة في بيجي والحلة واسفرا عن عشرات القتلى والجرحى.

وقال بوش اثر محادثات في البيت الابيض مع نظيره الاستوني توماس ايلفيس "رأينا مرة اخرى..الوحشية التي يتصرف بها المتطرفون من خلال العملية الانتحارية التي اودت بحياة ابرياء كانوا يعملون من اجل المصالحة". واضاف "هذا سبب اخر (...) كي نبقى حازمين واقوياء الى جانب هذه الديموقراطية الفتية".

وحث بوش الحكومة العراقية على بذل المزيد من الجهود من اجل تحقيق المصالحة الوطنية.

ومن جهة اخرى، اعلنت متحدثة باسم البيت الابيض هي دانا بيرينو ان بوش اجرى محادثات عبر مؤتمر بالفيديو مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقالت ان "رئيس الوزراء اطلع (الرئيس) على التقدم الذي تحققق حيال بعض الاجراءات المهمة المعروضة حاليا امام البرلمان العراقي واشار مجددا الى اهمية تحقيق تقدم على صعيد هذه الاجراءات وكذلك تحقيق تقدم في مجال المصالحة السياسية في العراق".

وهو ثاني مؤتمر بالفيديو مع المالكي خلال اسبوع.

مقتل جندي اميركي

في هذه الاثناء، أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح ثلاثة آخرين في هجوميين منفصلين في منطقة بغداد.

وترتفع بهذا خسائر الجيش الاميركي منذ مطلع الشهر الجاري إلى 74 قتيلا. وطبقا لبيان أميركي فقد أوقع هجوم بعبوة ناسفة على دورية أميركية قتيلا واحدا وثلاثة جرحى.

عملية ديالى

على صعيد اخر، قال جنرال أميركي الاثنين انه يجب على الولايات المتحدة ألا تتعجل سحب قواتها من محافظة ديالى العراقية المضطربة وسائر المناطق المستهدفة في العمليات العسكرية الاميركية الاخيرة.

وأضاف الجنرال دانا بيتارد رئيس الوحدة المكلفة بدعم القوات العراقية في الجيش الاميركي ان القوات الاميركية تعجلت في السابق الانسحاب من ديالى فاندلع العنف مجددا بعد ذلك.

وقال ان على القادة العسكريين الاميركيين أن يتأكدوا من أن القوات العراقية قادرة على حفظ الامن في ديالى وهي منطقة تضم خليطا من السكان السنة والشيعة وسائر المناطق قبل تسليمهم المسؤولية عن العمليات الامنية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري بدأ عشرات الالاف من القوات الاميركية والعراقية عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف لاستئصال شأفة مسلحي القاعدة من المناطق المحيطة ببغداد بما في ذلك محافظة ديالى الواقعة الى الشمال الشرقي من العاصمة.