بوش يرفض مبادلة البحارة البريطانيين بمعتقلين ايرانيين بالعراق

تاريخ النشر: 03 أبريل 2007 - 06:29 GMT

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان ادارته تتشاور مع بريطانيا بخصوص البحارة البريطانيين الخمسة عشر المحتجزين لدى ايران، لكنه اكد أنه لن تتم مقايضتهم مع الايرانيين المعتقلين في العراق.

وتبذل الحكومة العراقية مساعي للافراج عن خمسة ايرانيين اعتقلتهم القوات الامريكية في شمال العراق في يناير كانون الثاني بينما تسعى الحكومة البريطانية الى اطلاق سراح العسكريين البريطانيين الذين احتجزتهم ايران في 23 اذار/مارس الماضي بتهمة دخول المياه الايرانية بصورة غير مشروعة.

وتصر بريطانيا على أن البحارة ومشاة البحرية كانوا داخل المياه العراقية في مهمة روتينية بتفويض من الامم المتحدة وقال بوش انه يؤيد جهود بريطانيا لحل الازمة سلميا.

وقال بوش للصحفيين "اعتقال الايرانيين للبحارة لا يمكن تبريره. أنا أؤيد محاولات حكومة (رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير لحل هذه المشكلة سلميا ولذا فنحن على اتصال وثيق مع الحكومة البريطانية."

واضاف "كما أؤيد بشدة اعلان رئيس الوزراء أنه ينبغي عدم تقديم مقابل فيما يتعلق بالرهائن."

وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون مكورماك عن التعليق على اطلاق سراح دبلوماسي ايراني الثلاثاء كان قد اختطف في العراق في شباط/فبراير. وقال ان الولايات المتحدة ليس لها أي صلة بخطف الدبلوماسي الايراني او احتجازه أو اطلاق سراحه.

كما امتنع مكورماك عن التعليق بخصوص وضع الايرانيين الخمسة الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في العراق. وتقول واشنطن انهم اعتقلوا لانهم كانوا يزودون المسلحين العراقيين بالمتفجرات لاستخدمها ضد القوات الاميركية وضد العراقيين.

وردا على سؤال بشأن تقارير تفيد بأن العراق يسعى كي تطلق الولايات المتحدة سراح الايرانيين الخمسة في بغداد أملا في تشجيع ايران على الافراج عن البحارة ومشاة البحرية البريطانيين قال مكورماك انه لا صلة بين القضيتين.

وأضاف "نحن نرفض بصورة قاطعة أي محاولة للربط بين القضيتين.. فليس من شأن ذلك الا أن يمثل حافزا يشجع الحكومة الايرانية وغيرها على التمادي في اتباع هذا السلوك المتمثل في احتجاز أفراد دون وجه حق."