ابلغ الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء اعضاء في مجلسي الكونغرس الاميركي بانه يريد العمل معهم لايجاد طريقة جديدة لتجاوز العثرات الحاصلة في العراق.
وقال الرئيس بوش عقب اجتماع في البيت الابيض مع اعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس انه "من المهم له وللكونغرس وضع تصور جديد يكون بالامكان عبره تحقيق اهدافنا في بلد (العراق) يستطيع ان يدير نفسه ويدافع عن اراضيه وان يكون حليفا في الحرب ضد التطرف والارهاب". واضاف بوش "اريد العمل مع الكونغرس والاعضاء في كلا الحزبين من اجل بعث رسالة للشعب الاميركي مفادها ان الصراع من اجل الحرية ..والصراع من اجل امننا ليس مسؤولية حزب واحد دون اخر".
واوضح ان الاميركيين يريدون من الادارة الاميركية والكونغرس العمل معا في هذ الشأن مؤكدا ان ذلك "هو ما ينويه" مشيرا الى ان تعليقات اعضاء الكونغرس وافكارهم بهذا الصدد تحظى باهتمامه الشديد. وتعليقا على توصيات تقرير لجنة بيكر - هاملتون الذي صدر اليوم وصف الرئيس الاميركي التقرير بانه "مثير للغاية" لكونه يتضمن افكارا "جيدة جدا". واعتبر انه برغم ان الجميع ليسوا متفقين على كل ماورد في التقرير "فاننا نتفق على ان التقرير يشير الى اجماع من الممكن ان يتحقق على مسائل مهمة".
و ستدرس الادارة الاميركية التقرير النهائي لمجموعة دراسة اوضاع العراق اليوم "بعناية كبيرة" ، بحسب المتحدث باسم المقر الرئاسي توني سنو. و قد نفى هذا الخير ان يكون التقرير مناقضا لسياسة ادارة الرئيس جورج بوش في العراق لكنه "يقر بالوقائع". وقال ان الادارة "تعي الموقف المتدهور في العراق وبمشكلة تنظيم القاعدة في محافظة الانبار وتناقش اهمية تحقيق تغيير يقف بموجبه العراقيون في مواجهة التحديات الكبيرة كما تناقش اهمية تولي العراقيين المهمات القتالية الرئيسية بانفسهم".
واضاف ان التقرير الذي جرى اعداده بتعليمات من الكونغرس "يشكل اساسا للاطراف السياسية الاميركية للعمل معا" موضحا ان الادارة تنظر للتقرير على انه "وثيقة ايجابية للغاية".
من جانبه عقب المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك على توصيات التقرير بقوله ان وزيرة الخارجية كونداليزا رايس "تقود جهودا دبلوماسية لاعادة تنظيم ما تفعله الولايات المتحدة في العراق والمنطقة".