واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الخميس انه آن الاوان بالنسبة للقادة الاسرائيليين والفلسطينيين للقيام ب"خيارات صعبة". واعلن بوش في تصريح صحافي في القدس لدى عودته من بيت لحم في الضفة الغربية "الان الوقت المناسب للقيام بخيارات صعبة".
كما دعا الخميس الدول العربية الى مد اليد لاسرائيل لتشجيع الوصول الى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واضاف "انا ادعو الدول العربية الى مد اليد الى اسرائيل وهي خطوة كان يجب ان تحصل منذ فترة طويلة".
واشار الى ان اتفاق سلام بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني يجب ان يقيم دولة فلسطين وطنا للشعب الفلسطيني كما اسرائيل "وطن للشعب اليهودي". واضاف "يجب ان ينتهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967".
ومنذ وصوله الى اسرائيل الاربعاء التقى الرئيس الاميركي خصوصا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
كما اعلن البيت الابيض الخميس ان الرئيس الاميركي جورج بوش عين الجنرال وليام فريزر للاشراف على تطبيق خارطة الطريق للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. والجنرال فرايزر يتولى حاليا منصب مساعد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية. واعلن تعيينه المتحدث باسم البيت الابيض غوردون جوندرو فيما يقوم الرئيس الاميركي جورج بوش حاليا بجولة في الشرق الاوسط.
وينص اتفاق تم التوصل اليه نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس قرب واشنطن برعاية بوش على ان تتولى الولايات المتحدة مراقبة تطبيق "خارطة الطريق".
ووافق عباس واولمرت في انابوليس على السعي الى التوصل لاتفاق سلام قبل نهاية 2008.
كما تعهدا بمواصلة تطبيق "خريطة الطريق" وهي خطة تسوية وضعتها اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة وروسيا) بغية انشاء دولة فلسطينية بعد ايفاء الطرفين بتعهداتهما.
وتعود هذه الخطة الى 2003 وقد حظيت بوافقة الطرفين ولكنها ظلت حبرا على ورق في جزء كبير منها بسبب استمرار الخلاف على الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية من جهة واستمرار الهجمات المتبادلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين من جهة ثانية.
ولكن عباس واولمرت تعهدا في انابوليس باحترام الالتزامات الواردة في "خريطة الطريق". ويامل بوش بان يتمكن الاسرائيليون والفلسطينيون من الاتفاق خلال الاشهر المقبلة على تسوية لقضايا الحل النهائي (السيادة على القدس وعودة اللاجئين والحدود...) بالتوازي مع استكمال تطبيق "خريطة الطريق".