اعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش التوسع الاستيطاني "عائقا" امام السلام، وذلك عشية زيارته الى المنطقة والتي قال البيت الابيض انه لا يعتزم خلالها عقد اجتماع مشترك مع الزعيمين الاسرائيلي ايهود اولمرت والفلسطيني محمود عباس.
وقال بوش الذي يبدأ في التاسع من الشهر الجاري زيارة الى المنطقة تستمر ثلاثة ايام وتشمل اسرائيل والاراضي الفلسطينية انه سيسعى لمواصلة الضغط على الجانبين بما في ذلك توضيح مشاعر قلقه للاسرائيليين بشأن استمرار النشاط الاستيطاني.
وقال الرئيس الاميركي خلال مقابلة مع رويترز "ساتحدث عن توسيع الاستيطان الاسرائيلي .. وكيف يمكن ان يكون هذا ...عائقا للنجاح."
واضاف "يتعين تفكيك المواقع الاستيطانية غير المرخصة مثلما قال الاسرائيليون انهم سيفعلوا".
واعلن البيت الابيض ان بوش لا يخطط لعقد قمة مشتركة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته الى المنطقة.
وقال مستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي ردا على سؤال حول احتمالات عقد مثل هذا الاجتماع "لا يوجد هناك (اجتماع قمة) في جدول الزيارة الى الان".
واضاف هادلي ان بوش سيجري "سلسلة اجتماعات ثنائية" وانه سيكون هناك "فرص على الطريق" لعقد اجتماع ثلاثي في حال تبين انه سيساعد في دفع السلام في الشرق الاوسط.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت الاربعاء عن مسؤول فلسطيني قوله ان بوش سيعقد قمة مع اولمرت وعباس في العاشر من الشهر الجاري الذي يوافق ثاني ايام زيارته الى المنطقة.
كما اكد مسؤول اسرائيلي ان قمة ثلاثية من المرجح ان تعقد خلال الزيارة التي تعد الاولى لرئيس اميركي منذ الزيارة التي قام بها بيل كلينتون عام 1998.
وقد جدد الرئيس الاميركي في مقابلة تنشرها صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الجمعة، التأكيد ان تسوية النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني ستحصل في العام 2008.
واكد بوش ان الاسرائيليين والفلسطينيين يفترض ان يبرموا هذه التسوية بحلول نهاية العام الحالي بغية اقامة دولة فلسطينية مستقلة. واوضح "لن اسمح بقيام دولة ارهابية عند حدود اسرائيل".
وقالت الصحيفة ان الرئيس الاميركي تطرق خلال المقابلة كذلك الى احتمال ان تشن اسرائيل هجوما على منشآت نووية ايرانية والى ارثه السياسي المقبل والعلاقات الشخصية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وسلفه ارييل شارون.
ولا يزال شارون غارقا منذ سنتين في غيبوبة عميقة اثر اصابته بنزيف في الدماغ.
هذا، وتشمل جولة بوش في الشرق الاوسط اضافة الى اسرائيل والضفة الغربية، كلا من الكويت والبحرين والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر.