بوش يوقع قانونا يتيح تنفيذ اتفاق للتعويضات مع ليبيا

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2008 - 05:17 GMT

وقع الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين قانونا يمهد الطريق لأن تدفع ليبيا مئات

الملايين من الدولارات تعويضات الي عائلات ضحايا امريكيين سقطوا في تفجيرات تلقي واشنطن بمسؤوليتها على طرابلس.

ويمهد القانون الطريق امام تسوية جميع المطالبات الاميركية العالقة فيما يتصل

بما تعتبره واشنطن اعمالا ارهابية ليبية.

وتشمل هذه تفجير طائرة ركاب لشركة بان اميركان فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا في

عام 1988 والذي قتل فيه 270 شخصا وتفجير ملهى ليلي في برلين في 1986 أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 229 .

وقال السناتور الديمقراطي فرانك لوتنبرج الذي قدم التشريع الاصلي للسماح

بالتعويضات " على مدى سنوات كثيرة جدا رفضت ليبيا قبول المسؤولية عن اعمالها الارهابية المروعة في حق ضحايا امريكيين."

"

لكن بعد الضغط الذي مارسناه فان ليبيا ستحاسب أخيرا على هذه الاحداث المدمرة. أن يصبح مشروعنا قانونا فهذا يعني ان هؤلاء الضحايا وعائلاتهم يمكنهم أن يحصلوا على العدالة التي يستحقونها والتي تأخرت طويلا."

وتوصلت الولايات المتحدة وليبيا الي اتفاق مبدئي لتسوية جميع القضايا العالقة

. ولم توقع ليبيا حتى الان الاتفاق لكن مسؤولين اميركيين قالوا انهم يتوقعون ان تفعل هذا بعد ان تحول الاتفاق الى قانون امريكي.

ووقع بوش مشروع القانون قبل مغادرته واشنطن في جولة اسيوية تستمر

اسبوعا.

وبمقتضى الترتيب الذي جرى الاتفاق عليه لن تقبل ليبيا المسؤولية عن الاعمال

لكنها ستقدم الاموال لتعويض عائلات الضحايا.

واذا تم تنفيذه فان الاتفاق قد ينهي المسؤولية القانونية على عاتق ليبيا

والناتجة عن دعوى قضائية متعددة أقامتها عائلات الضحايا الامريكيين وقد يبشر بمزيد من الدفء في الروابط بين طرابلس وواشنطن.

أوباما: ماكين في جيب شركات النفط الكبرى


هاجم باراك أوباما المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية منافسه الجمهوري جون ماكين واتهمه في إعلان تلفزيوني دعائي بأنه أداة ويعمل لصالح شركات النفط الكبرى.

وفي محاولة من جانب أوباما سناتور ايلينوي للاستفادة من غضب الأميركيين من

ارتفاع أسعار البنزين يبدأ الاعلان بلقطة لسائق يزود سيارته بالبنزين وبالإشارة الى الأرباح الهائلة التي حققتها شركات النفط العام المنصرم.

ويقول صوت المذيع في الاعلان "كل مرة تملأ فيها سيارتك (بالبنزين) تملأ شركات

النفط جيوبها. والآن تساهم شركات النفط الكبرى في حملة جون ماكين بمليوني دولار."

يظهر في الاعلان مكين سناتور اريزونا وهو يقف الى جوار الرئيس الأميركي الجمهوري

الحالي جورج بوش ويقول مذيع الاعلان "بعد رئيس كان في جيب شركات النفط الكبرى.. لا نستطيع مجيء آخر مثله."

ويتحدث الاعلان عن خطة أوباما لمنح الأُسر الأميركية إعفاءات ضريبية قيمتها ألف

دولار لكل أُسرة للتغلب على ارتفاع أسعار الوقود وفي المقابل فرض ضرائب على الأرباح الهائلة التي تحققها شركات النفط. ويتهم الاعلان المرشح الجمهوري بأنه يعتزم إعطاء شركات النفط المزيد من الإعفاءات الضريبية.

وكان هذا الاعلان التلفزيوني هو الأحدث لأوباما في حملته الانتخابية المكثفة

للوصول الى البيت الابيض.