بيريز يعتذر عن مذبحة كفر قاسم

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2007 - 12:58 GMT
أعتذر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عن المذبحة التي إرتكبها عدد من أفراد حرس الحدود في قرية كفر قاسم عام 1956 وقتلوا خلالها 48 من مواطني هذه البلدة، وقال إن "حدثا مقيتا وقع هنا وإننا نأسف جدا لذلك".

وقالت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر السبت إن فصيلة من حرس الحدود الإسرائيليين أطلقت النار في الـ 29 من أكتوبر/تشرين الأول من عام 1956 النار وقتلت 48 من المدنيين العرب غير المسلحين في قرية كفر قاسم إلى الشرق من بيت كفا لأن المواطنين إنتهكوا بشكل غير متعمد ولعدم علمهم بحظر التجول الذي كان مفروضا على البلدة في مستهل الحملة الإسرائيلية في سيناء.

وقد أسفرت المحاكمة التي تلت ذلك وأدين خلالها أفراد حرس الحدود الذين أطلقوا النار عن خلق سابقة قانونية حددت أوامر عسكرية معينة صدرت بهذا الشأن مثلما حصل بالنسبة للذين أطلقوا النار على منتهكين غير مسلحين لحظر التجول يعتبر عملا غير قانوني وكان يتعين على حرس الحدود عدم إطاعة مثل هذه الأوامر.

وقال بيريز إنه "يتعين فصل الدين عن العنف، فنحن جميعا أولاد رب واحد لم يمنحنا تصريحا بالقتل أو إذلال أو قمع أي إنسان".

وقد دعا الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في إسرائيل والذي إستضاف بيريز في قرية كفر قاسم جميع الزعماء الدينيين من الجانبين المساعدة في بناء إتصالات سلمية بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.