التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس بوزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووزير الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية خليفة شاهين المرر وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
احياء ذكرى اتفاق ابراهيم
وافاد بيان صادرعن مكتب بينيت فقد أحيا المسؤولون الثلاثة الذكرى السنوية الأولى لاتفاقيات التطبيع التي تم إبرامها قبل نحو عام برعاية أمريكية.
وقال بينيت خلال لقاءه بالوزيرين: "في البداية، أريد أن أخبركم أنني التقيت بملك الأردن ورئيس مصر، وهما بالطبع سعداء بالعلاقة الجديدة بين دولنا".
بالفيديو: رئيس الوزراء بينيت التقى في نيو يورك وزير الخارجية البحريني ووزير الدولة بوزارة لاخارجية الإماراتية وقال:
— Ofir Gendelman (@ofirgendelman) September 27, 2021
"يسرني كثيرا الالتقاء بكما. من المهم أن نلتقي بعد مرور عام على اتفاقيات إبراهيم التي تحمل في طياتها معنى كبيرا بالنسبة لنا.نؤمن في هذه العلاقات ونريد أن نوسعها". pic.twitter.com/G6nclrO4t9
توسيع الاتفاق
كما أشار البيان إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إنه يرغب في توسيع حجم التعاون بين بلاده والبلدين الخليجيين معربا عن أمله في أن توقع دول أخرى اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.
وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال بينيت عن الاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والتي وقعها سلفه بنيامين نتانياهو، "نحن مستقرون ونؤمن بهذه العلاقة ونريد توسيعها قدر الإمكان".
وفي الوقت الذي قاد فيه نتانياهو معاهدة إبراهيم، توترت علاقات إسرائيل مع مصر والأردن، وهما الدولتان العربيتان الأخريان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاقيات سلام مع إسرائيل.
اشادة بالتطبيع مع الامارات
وأشار بينيت إلى السرعة التي تطورت بها العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، قائلا إن هناك ما يقرب من 700 مليون دولار من التجارة منذ توقيع الاتفاقات، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى ما يقرب من مليار دولار هذا العام.
وقال: "في غضون عام واحد حققنا الكثير من الإنجازات"، واصفا ذلك التقدم بأنه "مذهل".
أسهمت معاهدة إبراهيم الموقعة في سبتمبر 2020 بتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين ثم تبعتهما السودان والمغرب خلال وقت لاحق من العام الماضي.
وكانت مصر الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العام 1979، بينما طبعت الأردن علاقاتها مع جارتها في عام 1994.