تأجيل انتخابات الرئاسة اللبنانية إلى 12 تشرين الثاني ولقاء بين عون والجميل

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:33
قال نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني في بيان يوم الاثنين إن انتخابات الرئاسة اللبنانية تأجلت من يوم الثلاثاء الى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني فيما التقى زعيم التيار الوطني العماد ميشال عون بالرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل في محاولة لإجراء مصالحة.

تاجيل انتخابات الرئاسة

قال نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني في بيان يوم الاثنين إن انتخابات الرئاسة اللبنانية تأجلت من يوم الثلاثاء الى 12 نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف أن التأجيل من أجل منح المزيد من الوقت للاطراف الموالية والمناهضة لسوريا للاتفاق على مرشح يقبله الجميع لكي ينتخبه مجلس النواب رئيسا للبلاد محل الرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا والذي تنتهي فترة ولايته في 23 نوفمبر.

وسيكون هذا هو التأجيل الثاني لانتخاب الرئيس في خطوة تعتبر حيوية لحل الازمة السياسية اللبنانية المستمرة منذ 11 شهرا والتي وضعت الغالبية البرلمانية الحاكمة المناهضة لسوريا في مواجهة المعارضة التي يتقدمها حزب الله.

وتوجد مخاوف من انه اذا لم يتم انتخاب رئيس قبل انتهاء فترة رئاسة لحود في 23 نوفمبر تشرين الثاني فقد ينتهي المطاف بلبنان الى حكومتين متناحرتين واعمال عنف. والازمة اللبنانية الراهنة هي الاسوأ منذ الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وفي 25 سبتمبر ايلول الماضي قاطع نواب المعارضة جلسة الانتخاب لمنع اكتمال نصاب ثلثي الاعضاء وهو الامر الذي منع القوى المناهضة لسوريا والتي تحظى بغالبية ضئيلة في البرلمان من اختيار رئيس جديد للبلاد.

ويأمل الداعمون الدوليون لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ومن ضمنهم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية انتخاب رئيس خلفا للحود من بين تحالف الغالبية البرلمانية.

ويريد حزب الله وحلفاؤه في المعارضة حرمان منافسيهم من الرئاسة ويصفونهم بانهم دمى بيد واشنطن.

عون - الجميل

في شأن متصل التقى زعيم التيار الوطني الحر (معارضة) العماد ميشال عون بالرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل (موالاة) في محاولة لإجراء مصالحة بين الطرفين المتصارعين قبل أيام من جلسة البرلمان المتوقعة لاختيار رئيس جديد للبلاد.

وتم اللقاء بين العماد عون والجميل الرئيس الأعلى لحزب الكتائب وأحد أقطاب قوى 14 آذار التي تتمتع بالغالبية في مجلس النواب.

وجرى اللقاء مساء الاحددون أن ترشح معلومات عن فحوى الاجتماع.

تأتي تلك الخطوة في سياق التحركات الداخلية والخارجية بهدف التوصل إلى تسوية بشأن مرشح متفق عليه بين المعارضة والأغلبية لتولي رئاسة الجمهورية خلفا للعماد إميل لحود. كما يأتي اللقاء في وقت تبذل فيه الكنيسة المارونية مساع حثيثة لتوحيد الصف المسيحي من أجل التوافق على اسم رئيس جديد للبلاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك