قالت مصادر حقوقية ومؤسسات انسانية ان محكمة سعودية اجلت جلسة محاكمة 11 ناشطة حقوقية سعودية، بعد أيام على حملة اعتقالات جديدة طالت داعميهن.
ووفق التقارير فقد قام رجال شرطة في المحكمة بإرجاع الصحافيين والدبلوماسيين قائلين إنه تم تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم الاربعاء ، ولم تعرف الأسباب وراء ذلك ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف المحاكمة.
وتحاكم الناشطات ومن بينهن الناشطة البارزة لجين الهذلول أمام المحكمة الجزائية في الرياض بعدما تم اعتقالهن في أيار/مايو العام الماضي في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت ناشطين، قبل شهر من رفع الحظر المفروض على سياقة النساء للسيارات في المملكة.
وقالت منظمة القسط الحقوقية في تغريدة على تويتر إن "الجلسة لم تعقد لهذا اليوم لأسباب غير معروفة".
كان من المتوقع أن تقوم لجنة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة بالرد على الدفاع الذي قدمته الناشطات في وقت سابق هذا الشهر.
والناشطات متهمات بـ"النشاط المنسّق لتقويض الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي للمملكة"، وفق ما قال المدعي العام بداية الشهر، فيما وصفهن الإعلام الرسمي سابقا بأنهن "خائنات" و"عميلات".
وتشير بعض الموقوفات إلى أنهن كن ضحايا تعذيب وتعديات ذات طابع جنسي.
وكانت السلطات السعودية أفرجت مؤقتا عن ثلاث من الناشطات هن المدونة إيمان النفجان والأستاذة الجامعية المتقاعدة عزيزة اليوسف والأكاديمية رقية المحارب.
وقد أوقفت السلطات السعودية في وقت سابق هذا الشهر تسعة سعوديين بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية في إطار حملة جديدة.
ومن بين المعتقلين صلاح الحيدر وهو نجل الناشطة عزيزة اليوسف.