وقالت لجنة فينوغراد إن التأجيل نجم عن جدل حول نشر شهادة شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الشهر الماضي قال فيها إنه "ما كان ليدخل الحرب لو أن الأمر بيده". وسببت هذه الشهادة حرجا لأولمرت.
وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن اللجنة -التي عينتها الحكومة- ستنشر على الأقل تقريرا جزئيا لمحضر شهادة أولمرت في موعد لا يتجاوز الثاني من هذا الشهر.
ويرى مراقبون أن توصيات اللجنة قد تحدد المستقبل السياسي لأولمرت خاصة وأن الكثير من الإسرائيليين يرون أن الحرب كانت فاشلة، وهو السبب الذي جعل شعبية زعيم حزب كاديما تتراجع كثيرا خلال الأشهر الماضية.
وقال بيان للجنة إنها "خلصت إلى أنه يتعين عليها أن تعيد بشكل جوهري النظر في نهجها واستعداداتها لنشر محاضر الشهادات".
وأضاف البيان أن "القضية أثارت مشكلات واقعية وقانونية ودستورية ليست بسيطة ولا تستطيع اللجنة في الوقت الراهن التعامل معها إذا كانت تريد إتمام التقرير المبدئي في الوقت المناسب".
وقالت اللجنة في بيان الشهر الماضي إنها تعتزم "استخلاص نتائج" تتعلق بمسؤولين كبار بينهم أولمرت وبيرتس، مما أثار تكهنات بأن التقرير قد يقضي على مستقبلهما السياسي.
وركزت لجنة التحقيق بشكل كبير على قرار خوض الحرب بعد أن أسر حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو/تموز 2006. وقتل نحو 1200 مدني لبناني و157 إسرائيليا معظمهم من العسكريين في الحرب التي استمرت 34 يوما.