شنت الاسرائيلية تالي فحيمة التي عرفت بتضامنها مع قائد كتائب الاقصى في جنين زكريا الزبيدي، هجوما عنيفا ضده ووصفته بانه تحول الى "عاهرة" لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي الشين بيت.
وقالت فحيما التي حكم عليها بالسجن لعامين بسبب اتصالاتها مع الزبيدي في تصريحات للقناة العاشرة الاسرائيلية ان الناشط الفلسطيني الذي كان يوما على قائمة اكثر المطلوبين بسبب دوره في الانتفاضة بات يرتبط بعلاقات ودية مع الشين بيت عندما اصبح ذلك يخدم اغراضه.
واشارت فحيما الى الطلب الذي تقدم به الزبيدي مؤخرا الى الشين بيت من اجل السماح له بمغادرة جنين الى مدينة رام الله من اجل اجراء عملية جراحية.
وكان الشين بيت قد رفع اسم الزبيدي من قائمة المطلوبين العام الماضي كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك الى جانب عدد كبير من الناشطين في مقابل تسليم سلاحهم والتعهد بعدم مغادرة المناطق التي يقيمون فيها والبقاء تحت رقابة مباشرة من قبل الامن الفلسطيني.
وقد اغضبت فحيما المحادثات التي اجراها الزبيدي مع الشين بيت الذي كان يعتبره عدوا من اجل الحصول على تصريح المغادرة الى رام الله.
وقالت فحيما للقناة العاشرة "ارفض ان اراه ولن اكلمه حتى" موضحة انه كان ينبغي على الزبيدي ان يطلع ابناء شعبه على انه تفاوض مع الشين بيت من اجل الحصول على المزيد من المكاسب الشخصية.
واضافت ان الزبيدي "يتحدث عن متعه الشخصية، مثل تمكنه من التجول دون ان تلاحقه طائرة تجسس (للجيش الاسرائيلي) كما لو ان الاحتلال قد انتهى، كما لو ان كل شئ اصبح جيدا. الايمان بالقصص الخيالية جميل، لكن ليست هناك قصص خيالية في المقاومة. الزبيدي عار على المقاومة. نحن لا زلنا نعيش تحت الاحتلال".
ومضت فحيما في هجومها على الزبيدي قائلة انه "ليس ارهابيا كبيرا. رجل يطلق الرصاص في الهواء ليس ارهابيا كبيرا".
وقد رد الزبيدي على تصريحات فحيما قائلا ان "هذه المرة الاولى منذ ثماني سنوات اغادر فيها جنين. جئت الى رام الله لعلاج عيني اللتين اصيبتا جراء انفجار عبوة ناسفة".
واضاف ان "تالي فحيمة لم تجرب سوى جزء صغير من مشاكل الشعب الفلسطيني".