تجدد الاشتباكات في بنقردان والمحادثات بين تونس وليبيا تتواصل

تاريخ النشر: 13 يناير 2017 - 06:55 GMT
ترتبط تونس وليبيا بحدود برية طولها 500 كلم
ترتبط تونس وليبيا بحدود برية طولها 500 كلم

إندلعت اشتباكات الخميس لليوم الثاني على التوالي بين متظاهرين وشرطة بنقردان في جنوب شرق تونس وهي منطقة تشهد توترات اجتماعية على خلفية مطالبات بالتنمية ومرور حر للبضائع مع ليبيا المجاورة.

وفي محاولة لتهدئة التوترات الاجتماعية في المنطقة، عقدت السلطات التونسية الخميس اجتماعات مع “ممثلين” ليبيين في مبنى وزارة الخارجية في تونس، وفق ما اكد المتحدث باسم الحكومة اياد دهمان.

وبعد إضراب عام في بنقردان الخميس، خرجت تظاهرات خلال اليوم نفسه تلاها تجدد للاشتباكات، بحسب ما روى شهود.

واضافوا ان المتظاهرين ألقوا حجارة على قوات الامن التي ردت بالقاء الغاز المسيل للدموع.

وكانت اشتباكات مماثلة قد اندلعت الاربعاء في هذه المنطقة القريبة من معبر رأس جدير.

ويطالب المحتجون بتسريع مشاريع التنمية وفتح المعبر الحدودي الذي يشكل رئة اقتصادية للمنطقة.

وتقول السلطات التونسية إن هناك صعوبة في التفاوض مع الاطراف الليبيين بسبب الفوضى السياسية السائدة في ليبيا.

وتعتمد نسبة كبيرة من سكان ولاية مدنين ومجمل الجنوب الشرقي للبلاد التونسية على التجارة مع ليبيا في حين يؤكد قسم من الاهالي ان السلطات المركزية لا تهتم بهذه المنطقة التونسية منذ عقود.

وقال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد “نحن نتابع الوضع بدقة (…) هناك مشكلة الحدود من الجانب الليبي ونحن نقوم بالتعامل مع الوضع″.

ولم ترد تفاصيل حول ما دار في المحادثات بين الجانبين التونسي والليبي. وقال مصدر رسمي ان من المفترض ان يتوجه وفد وزاري إلى بنقردان الجمعة لمواصلة المحادثات.

وأكد مسؤول الاتحاد العام التونسي للشغل ببنقردان محسن لشيهب أن المطالب تتعلق خصوصا بتطبيق اتفاقية موقعة قبل عشرة أيام بين لجنتين تونسية وليبية تم بموجبها تحديد حجم وزنة البضائع المسموح بعبورها الحدود في الاتجاهين.

وترتبط تونس وليبيا بحدود برية طولها 500 كلم.