تجدد الاشتباكات في مقديشو

تاريخ النشر: 18 أبريل 2007 - 08:57 GMT
البوابة
البوابة

قال سكان يوم الاربعاء إن تجدد أعمال العنف بين القوات الاثيوبية والمتمردين الصوماليين أسفرت عن سقوط خمسة قتلى على الأقل في مقديشو.

وهز قصف ثقيل المنطقة الجنوبية من العاصمة الصومالية مساء الثلاثاء وسقطت بعض قذائف المورتر بالقرب من قصر الرئاسة.

وقال عبد الرحمن بيلي وهو أحد سكان منطقة توفيق لرويترز "شاهدت ثلاث جثث يجرى اخراجها من منزل تعرض للقصف."

وذكر صحفي محلي أنه شاهد قتيلا اخر في سوق وقتيل في أحد الأحياء في شمال مقديشو.

وقال متحدث باسم قبيلة الهوية التي تهيمن على المدينة إن وقف اطلاق النار بين المتمردين والقوات الاثيوبية الذي يساعد الحكومة الانتقالية على السيطرة على المدينة التي تسودها الفوضى ما زال ساريا.

وتابع أحمد ديري ديري المتحدث باسم قبيلة الهوية "إلى أن يجرى الفصل بين القوات فإن مثل هذا الامر سيحدث ثانية" مضيفا أن الهدنة لم تتأثر.

وينتمى المتمردون لقبيلة الهوية والحركة الاسلامية التي كانت تعرف في السابق باسم المجلس الصومالي للمحاكم الاسلامية.

وتغلبت القوات الاثيوبية والصومالية على الاسلاميين الذين يتمتعون بمساندة قبيلة الهوية والذين حكموا جنوب الصومال في النصف الاخير من عام 2006 في حرب قصيرة بنهاية العام الماضي وبداية العام الحالي.

وقال ساكن اخر في مقديشو لرويترز إن القتال الذي اندلع يوم الثلاثاء كان شرسا مثل الاشتباكات التي وقعت في الفترة من 29 آذار /مارس إلى الأول من ابريل نيسان والتي أسفرت عن سقوط ألف قتيل وتسببت في فرار 200 ألف ساكن.

وتابع الساكن الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "كان القتال الليلة الماضية شرسا مثل الحرب التي استمرت أربعة أيام. الشيء الوحيد الذي كان ناقصا هو الطائرات الهليكوبتر ولكن شراسة القصف كانت هي نفسها.

"أنا وصديقي أمضينا الليلة في المسجد لم نشعر بالامان في منزلينا."

وسقطت قذيفة مورتر على سقف مخبز بار اوباكس الذي يوفر معظم امدادات الخبز في المدينة ولكن العاملين هناك قالوا إنه لم يصب أحد.

والحكومة الانتقالية هي الحكومة الرابعة عشر التي تحاول ارساء حكم مركزي منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 .