قال جيش جنوب السودان إن متمردين هاجموا مدنا في ولايتين يوم الثلاثاء بعد أقل من اسبوع من توقيع اتفاق آخر لوقف اطلاق النار مع الحكومة لانهاء 15 شهرا من الصراع.
وقال فيليب اجوير المتحدث باسم الجيش إن الهجمات وقعت في بانتيو عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط وفي ولاية أعالى النيل وهما في شمال البلاد.
ولم يعط تفاصيل عن الخسائر البشرية وقال إن الجيش تصدى للمتمردين واستولى على عربتين وعلى مدافع رشاشة ثقيلة.
وكان وزير دفاع جنوب السودان كول مانيانغ أعلن في وقت سابق أن المتمردين قصفوا في وقت مبكر من الثلاثاء مواقع حكومية في مدينة بنتيو النفطية، حيث لجأ 53 ألف مدني إلى مخيم تابع للأمم المتحدة.
قال مانيانغ إن "المتمردين يقصفون مواقعنا في بنتيو"، مضيفاً "هذا انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وسنتصرف بموجب الدفاع عن النفس".
يشار إلى أن الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار وقعه رئيس جنوب السودان سلفا كير، الذي ينتمي إلى عرقية الدينكا، وزعيم المتمردين رياك مشار المنتمي لعرقية النوير، ووضع الاتفاق آلية لتقاسم السلطة.
ويتهم رئيس جنوب السودان نائبه السابق بمحاولة الإطاحة به، ومع ذلك فإن الاتفاق الأخير ينص على بقاء كير رئيساً للبلاد، ويعود مشار نائباً له.