تجدد القصف
قصف الجيش اللبناني الاثنين على دفعتين مواقع الاسلاميين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان حيث لا يزال يقيم مئات اللاجئين الذين يعانون من نقص في المياه والمواد الغذائية.
وقصف الجيش بالمدفعية في وقت مبكر الاثنين وقبيل الظهر مقاتلي مجموعة "فتح الاسلام" الذين كانوا يطلقون نيران اسلحتهم الخفيفة باتجاه مواقعه في محيط المخيم كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.
وقال ضابط لوكالة فرانس برس ان "الجنود ردوا بالمدفعية على قناصة يكمنون في مبان".
وبات مقاتلو "فتح الاسلام" المحاصرون منذ العشرين من ايار/مايو في مخيم نهر البارد الذي بات مدمرا بنسبة 80% متحصنين داخل جيب صغير في الجزء الجنوبي من المخيم.
ولا يزال 400 فلسطيني من اصل 31 الف لاجىء قبل بداية المعارك يقيمون داخل مخيم نهر البارد كما اعلن امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين.
وقال ابو العينين ان "هؤلاء المدنيين الذين يعيشون على مخزونات قديمة يعانون من نقص المياه والمواد الغذائية".
اسبانيا تواصل التحقيق
الى ذلك تشتبه المخابرات الفرنسية بثلاث مجموعات اسلامية متطرفة مرتبطة بالقاعدة قد تكون نفذت الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي ادى الى مقتل ستة جنود من الكتيبة الاسبانية العاملة ضمن قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) الشهر الماضي.
وقالت صحيفة "ال باييس" الاسبانية الاثنين ان المركز الوطني للاستخبارات سلم تقارير الى الحكومة الاسبانية تشير الى ثلاث منظمات "جهادية مرتبطة بالقاعدة" وهي فتح الاسلام وجند الشام وعصبة الانصار مشيرا الى "عدم اعتقاده" بوجود علاقة لحزب الله الشيعي اللبناني في هذا الامر.
وكتبت الصحيفة الاسبانية "يحتمل ان هدف الاعتداء كان تخفيف الضغط عن مخيم نهر البارد عبر ارغام الجيش اللبناني على نقل قواته الى الجنوب الى جانب مهاجمة قوات الامم المتحدة التي وصفها المسؤول الثاني في القاعدة ايمن الظواهري في تشرين الاول/اكتوبر بانها قوات احتلال".
ونسب وزير الدفاع الاسباني خوسيه انتونيو الونسو في 2 تموز/يوليو هذا الاعتداء الذي وقع في 24 حزيران/يونيو في جنوب لبنان الى "خلية ارهابية تضم افرادا على الاغلب اجانب اي غير لبنانيين"..وقتل ستة جنود من الكتيبة الاسبانية في هذا الهجوم الذي يعتبر الاول ضد اليونيفيل منذ انتهاء الحرب بين اسرائيل وحزب الله الشيعي في صيف 2006.