اعتبر “تجمع عشائر الرقة” شمالي سوريا، أن عمليات التهجير التي تقوم بها وحدات “حماية الشعب” الكردية بحجة “داعش” هي عمل “ممنهج ومنظم”.
وفي بيان صادر عنه، اطلع عليه مراسل الأناضول، أشار التجمع إلى أن عمليات التهجير التي يتحدث عنها تشمل عشرات القرى العربية في ريف بلدتي تل أبيض وسلّوك التابعتين لمحافظة الرقة، مطالبةً إياها (الوحدات) بتسليم منطقة تل أبيض للأهالي لإداراتها من جميع النواحي.
وناشد البيان الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها في منطقة تل أبيض لافتين إلى “أن من يحكم المدينة أكراد غير سوريين من جنسيات عراقية وإيرانية وتركية”.
وطالب بفتح تحقيق من قبل جهات دولية بعمليات القتل والاعتداءات التي طالت سكان المنطقة، مؤكدين أن العشائر العربية “لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يجري من تهجير ممنهج ومنظم”.
والتجمع المذكور يضم شيوخ عشائر ريف الرقة ويتبع له جيش العشائر (فصيل مسلح معارض) والذي كان حتى وقت قريب يقاتل مع “الوحدات الكردية” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ريف المحافظة ضد “داعش”.
وكانت وحدات “حماية الشعب” الكردية سيطرت على بلدتي تل أبيض وسلّوك شمال الرقة منتصف العام الجاري، بعد طرد مقاتلي “داعش” منهما، وسط تكرر الاتهامات الدولية والمحلية لها بالقيام بأعمال تهجير واعتداء بحق سكان القرى العربية والتركمانية في المنطقة بغية إحداث تغيير ديموغرافي فيها، وذلك بحجة الانتماء أو الولاء للتنظيم.