تتجه تركيا والسعودية وباكستان إلى توقيع اتفاق دفاعي مشترك، اليوم الجمعة، في محافظة جدة، في خطوةٍ تعكس تنامي التنسيق العسكري بين الدول الثلاث وسط تطورات أمنية متسارعة تشهدها المنطقة.
ويشارك في مراسم التوقيع الرئيس التركي أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ويرافقه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما أكد مسؤول تركي أن الاتفاق سيوقع رسمياً، دون الكشف عن تفاصيل الالتزامات العسكرية.
مفاوضات استمرت عاماً
ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات استمرت نحو عامٍ، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، لا سيما مع استمرار إيران في عرقلة شحنات النفط والسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، وفق ما أوردته المصادر.
وتعد تركيا عضواً في حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، بينما تمثل السعودية أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في الخليج وأحد أكبر مصدري النفط عالمياً، في حين تعد باكستان الدولة الإسلامية الوحيدة المالكة للأسلحة النووية.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد دعا سابقاً إلى إنشاء منصة أمنية إقليمية أوسع لتعزيز الاستقرار. كما كشف مسؤول سعودي في وقت سابق أن اتفاقاً دفاعياً قائماً بين الرياض وإسلام آباد ينص على اعتبار أي اعتداء على أحد الطرفين اعتداءً على الآخر، مع اتاحة استخدام جميع الوسائل العسكرية عند الضرورة.