تحديد جنس اللاعبات "الذكور" بأولمبياد بكين ؟!

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2008 - 07:21 GMT

تحديد جنس اللاعبات "الذكور" بأولمبياد بكين ؟!

 

يبدو أن الحفاظ على نزاهة الألعاب، واستبعاد نتائج  الاختبارات غير الصحيحة هو أولوية مهمة وأساسية لحكومة الصين التي تستضيف على أراضيها الألعاب الأولمبية التي ستنطلق يوم الجمعة، ومن أجل ذلك أقامت السلطات الصينية مختبراً طبياً متطوراً، يختص بتحديد جنس اللاعبات المشاركات في دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008"، واللاتي يُشتبه في أنهن "ذكور".

 

ومن المقرر أن يصدر هذا المختبر نتائج أولية للفحوص، التي ستخضع لها اللاعبات، في غضون ثلاثة أيام، على أن تصدر النتائج النهائية رسمياً بعد أسبوع، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، عن مسؤولين بالمختبر.وقال الطبيب بمستشفى "جامعة الطب المتحدة" في بكين، تيان تشين جيه، إن اللاعبات المشتبه فيهن سيتم تقييمهن على أساس مظهرهن الخارجي من قبل خبراء، ثم سيخضعن فيما بعد لاختبارات دم، لفحص هرموناتهن الجنسية، والجينات الخاصة بهن، لتحديد نوعهن.

 

وبحسب الوكالة الصينية الرسمية، فإن نتائج اختبارات سابقة أثبتت أن هناك "حالة شاذة" واحدة على الأقل، بين 500 إلى 600 لاعبة، مشيرة إلى دورة بكين للألعاب الأولمبية يتوقع أن تشارك فيها مئات اللاعبات.وكانت العداءة البولندية، ايوور كوبوكوسكا، التي حصلت على ميدالية  ذهبية في سباق عدو تتابع 4 في 100 متر سيدات، والبرونزية في سباق العدو السريع لمسافة 100 متر سيدات، في الأولمبياد الصيفية لعام 1964، بالعاصمة اليابانية طوكيو، أول لاعبة تسقط في اختبار النوع بعد أن أخفقت في اختبار "الكروموسومات" في عام 1967.

 

إلى ذلك، تشهد الصين  تبدلاً في نظم حياة السكان العاديين، حيث ستغيب أسئلة اعتاد الصينيون طرحها على الزوار، كما ستتعدل أساليب التجارة، في حين ستختفي أطباق مثل "رئة أزواج مقطعة،" و"دجاج ليس له حياة جنسية،" إلى جانب لحم الكلاب في خطوة أثارت استياء بعض الذين دعوا إلى احترام تعدد الثقافات واختلاف الأمزجة.

 

فقد تم اقتراح تغيير أسماء أكثر الوجبات غرابة في المطاعم، لجعلها أكثر جاذبية لنحو 50 ألف زائر من المتوقع أن يزوروا الصين خلال الأولمبياد.ووضعت الحكومة الصينية أكثر من ألفي اسم لوجبات شعبية كانت أسماؤها غريبة، وأدرجت الأسماء الجديدة في دليل طبعته ووزعته على الفنادق والمطاعم في العاصمة بكين.

 

يذكر أن الصين تعمل على قدم وساق من أجل إنجاح العاب الأولمبية خاصة في  خططها أن يكون حفل الإفتتاح مميز ، خاصة وأنه هو العنوان الرئيسي لنجاح الصين في تنظيم الأولمبياد خاصةً أنه سيحظى بمتابعة العالم أجمع, وقد صرفت الصين الملايين لتجهيز حفلي الافتتاح والختام ليكونا مختلفين وغير تقليديين .

 

ويستعد الصينيون جيداً لإبهار العالم بالتكنولوجيا المتقدمة والافتتاح الأسطوري والتنظيم المميز, من خلال اكتظاظ الملعب الأوليمبي بالراقصين والراقصات للوقوف على اللمسات الأخيرة لحفل الافتتاح.وعلى الرغم من إجراء الصين للعديد من التجارب لحفل الافتتاح إلا أن الكثير من التفاصيل لم تعلن بعد, ومنها عدم الإعلان حتى الآن عن الشخصية التي ستحمل الشعلة في أمتارها الأخيرة في ملعب عش الطائر.

 

وتشير التوقعات بأن تحقق دورة بكين عائدات مباشرة للصين تبلغ حوالي 2 مليار دولار أمريكي, وقالت جمعية بحوث اقتصاد أولمبياد بكين أن هذه العائدات ستنتج من الجهات الراعية ومنح التراخيص والإعلانات ومبيعات التذاكر وحقوق البث.

 

يذكر أن الصين قد بدأت التخطيط لحفل الافتتاح منذ إبريل عام 2006 وأوكلت هذه المهمة للمخرج شانج يي مو الذي يشرف على حفلي الافتتاح والختام, كما وفرت الأموال اللازمة لتنفيذ الأفكار غير التقليدية لهذا المخرج.