جدد وزير الدفاع العراقي اتهاماته لايران باللعب باستقرار العراق واكد ان معظم المسلحين فروا الى الموصل وبغداد فيما اكدت تقارير رسمية مقتل 1300 من عناصر الشرطة خلال عام واحد
الشعلان يفتح النار على ايران
جدد وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان اتهاماته لايران وقال انها تلعب باستقرار العراق واشار في تصريحات لصحيفة البيان الامارتية ان طهران تقف وراء الاعمال الارهابية في العراق
وقال الشعلان "حينما تكون ايران هي الدولة المسؤولة عن أغلب العمليات الإرهابية، وتدعم منظمات إرهابية تعمل ضد أمن العراقيين، فانها تُصبح دولة عدوة للعراق، وتعمل لعدم استقرار شعبه".
واضاف : "نحن لا نُطلق الاتهامات هكذا من دون أدلة وثوابت، وما لدينا من أدلة يؤكد أن إيران مسؤولة عن كثير من عمليات هزت استقرار العراق وأفقدته الأمن المنشود ومع ذلك فاننا نقول للإيرانيين وللنظام الإيراني إن من مصلحة إيران أن تكون علاقتها بجيرانها متوازنة وسليمة وإيجابية، لأن التدخل السلبي الإيراني في العملية السياسية العراقية سيجد منا الرد الشديد دون هوادة، لأن على الإيرانيين أن يدركوا أن عدم استقرار العراق سيؤذي كل المنطقة".
تحذيرات من اقتحام الموصل
في هذه الاثناء طالب الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور بعدم تكرار ما حدث في مدينة الفلوجة، وشن هجوم شامل على مدينة يقطنها أكثر من مليون ونصف مليون نسمة مما سيؤدي إلى خسائر كبيرة في أرواح الأبرياء حسب تعبيره، واشتكى الياور من قلة تنسيق الحكومة العراقية معه في تحركاتها، واتهمها بأنها لا تخبره بما يجري ولا ترفع إليه أية تقارير.
وتستعد القوات الأميركية مع قوات الحرس الوطني العراقي لشن هجوم واسع على مدينة الموصل للقضاء على "بؤر الإرهاب المتحركة"، حسب ما أعلن وزير شؤون الأمن القومي العراقي قاسم داوود "بؤر الإرهاب المتحركة".
مقتل 1300 شرطي عراقي خلال عام ونصف
في الغضون أعلن وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب ان اكثر من 1300 عنصر من الشرطة والقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية العراقية "استشهدوا" في "اعتداءات ارهابية" استهدفتهم منذ عام ونصف.
وقال النقيب ان هذه العمليات الارهابية تهدف الى ضرب بناء قوات الامن والجيش الوطني. واعتبر ان الارهابيين يعملون بغطاء ديني او سياسي" ولا "يهدفون الا الى تقسيم البلاد مشيرا الى التضحيات التي تقدمها القوات العراقية والتحديات الكبرى التي تواجهها على الارض لفرض الامن.
وأوضح من جهة اخرى، انه لن يكون هناك اي مبرر لوجود قوات التحالف في العراق بعد ان تنهي قوات الامن العراقية هيكلتها وتدريبها وتصبح قادرة على الدفاع عن الوطن ضد الاعتداءات الخارجية.
وإتهم النقيب اخيرا بعض المحطات التلفزيونية الفضائية" بالتحريض "على العنف والحقد في اشارة خصوصا الى محطة الجزيرة الفضائية القطرية التي منعت من العمل في العراق منذ مطلع اغسطس الماضي.